جزاكم الله خيرا واحسن اليكم وبارك فيكم يقول نصيحة من يغادر الناس في الصلاة المشروع المصلي بل للمصلين هو الصف عدم ترك فرج هذا هو المشروع. والنبي عليه الصلاة والسلام قال الا تصفونا كما تصفون قال يتمون الصف الاول ويتراصون في الصف
وقال ابن عمر اقيموا صفوفكم. وحالوا بين الاعناق. وشدوا الخلل. ولا تذروا فروجات للشيطان. ومن وصله الله ومن قطع صفا قطعه الله. وقال اتموا الصف الاول فالاول. وما كان من نقص فليكن في المؤخر. وقال
اني اراكم من وراء ظهري. اني اراكم من وراء ظهري. وقال الراوي فكان احدنا يلزق قدمه بقدمه وكتفه. فهذا الحديث اشارة الى عدم ترك الفرج بين المصلي هذا هو الواجب الا تترك فرجة بينك وبين المصلي والنبي عليه الصلاة الذي امره بسد للخلل
وكان ينظر في الصفوف قال حتى اذا رآنا قد عقلنا عنه كبر ومرة رأى رجلا باديا صدر فانكر عليه الصلاة والسلام وكان كما في حديث البراء يتخلل عند ابي داوود يتخلل الصف من ناحية الى ناحية
يتخلل عليه الصلاة والسلام. وكان عمر رضي الله عنه له من يسوي الصفوف. فاذا اخبره ان الناس قد تمت صفوفهم كبر رضي الله عنه. ولا حديث لهذا كثيرا. اذا المقصود هو التراص وعدم ترك الخلل. اما المضايقة التي يحصل بها
يعني ازعاج هذا غير مشروعة فيما المقصود هو ان تقرب منه والظاهر من فعل الصحابة في قوله كما قال انس فكان احد ينزق قدم قدمه ومن ينقذه لما قال النبي عليه الصلاة والسلام اني اراكم وراء ظهري. فالمعنى انهم كانوا لا
ولهذا ذكر ايضا نعمان البشير رضي الله عنه فكان احدنا يلزق ركبته بركبته وقدمه بقدمه وفي حديث انس وكتفه بكتفه وهذا قد لا يتأتى لا يتأتى فظهر ان المعنى المراد
هو عدم تركه فرجة هو عدم ترك فرجة لانه ربما مع الالصاق الشديد يشغل ولا يظهر والله اعلم ان هذا من الامر الذي هو متعين او الذي ولم يأتي ان النبي امرهم بذلك انما
امر بسد سد الخلل يحصل بعدم وجود انما هو رضي الله عنهم هذا على سبيل بيان تمام سد الهرج والتلاصق الذي لا يمكن ان يمر بينه احد بين المصل بين هذا المصلي وهذا المصلي. اما حينما يكون
على وجه يشغل المصلي يقدم قدمه ويؤخر قدمه او بعضهم يفرج لان يمناه ويسراه فيكون منفرجا هذا غير مشروع الانفراج غير مشروع ومخالف. بل السنة ان يكون يعني انت حينما مثلا ترى غيرك لم يكن
لا يشرع في حقك ان تفرج. لا هو الذي يشرع به يده. اما ان تبرد تركت سنة. هو ترك سنة. انت عليك ولهذا ما قال اغرق لينوا في ايدي اخوانكم. لينوا في ايدي اخوانكم. فانت عليك ان اذا كان بعيد
امسك بيده او بثوبه ومره ان يقوم. لان لك فالحمد لله. لم يلد فانت امرته لا يشرع ان تفرج هذا هذا خلاف هيئة الصلاة. ثم تفريجك تعد للموضع. ربما يأتي
وانت ساجد وانت قد فرجت بين قدميك وهيئة غير مناسبة بحال المصلي فلست مأمورا بسد فرجة في غير مكانك وعلى غير سمتك. ولهذا نفس الحديث ان يكون الكتف على حد الكتف ولهذا العقل يكون الكعب الى جهة الكعب حتى لا تتقدم
ولا تتأخر ولا ويكون وزن الصف بان يكون الساق مقابل للساق على سد الساق والركبة على قسمت الركبة قسمت الركبة ثم ايضا حينما يمد قدمه او يفرج لا يحصل فانت اذا لم يسد البردة فالحمد لله. ثم ايضا لا يلزمك ان تنصت. ما دام هو لا يريدها
ابعد عن آآ يؤدي هذه السنة فانت لا تخل بموت تخل بقيامك. لا تخل بقيامك ان لا يحصل المقصود ويغير هيأتك. والظاهر والله اعلم منه. اه الامر بسد هو الا يكون هناك فرجة وفرجة بين الصفوف اما حينما يكون تقارب شديد
ويصاب يشغل المصلي هذا يحرك قدمه وهذا يحرك قدمه ربما بعضهم يكون طوال الصلاة وهو ينظر الى قدمه ويرقب من بجواره. لو حرك دنمه لو حرك دنا ويكون مشغولا وقت طول صلاته. فينشغل عن المقصود
لب الصلاة والاقبال عليها. والاقبال عليها. هذه امور يعني ينبغي مراعاتها ويظهر والله اعلم آآ من المقصود من آآ التراص هو التقارب الذي لا يحصل فرقه مثل ما قال قارنوا بين الصفوف قاربوا
بين صهور. هنا قال لا تذروا فروجات للشيطان. قال لا يعني هذا فروجة. دل على انه اذا سد الفرجة آآ لو حصل المقصود ولله الحمد
