شيخنا جزاكم الله خيرا واحسن اليكم يقول هل صيام ايام البيض وستة شوال ويوم عرفة ويوم عاشوراء والله اعلم الله اعلم هذا مسألة النية في هذه الأيام جاءت الأحاديث في هذه الاخبار جاءت الاحاديث في هذه الاخبار وهي تنصيص على صومها. لا شك ان النية مطلوبة
حتى في غير هذه الأيام حتى في الأيام التي ليست معينة بفضل خاص مثل شهرين من باب اولى الايام المعينة وينشر الانسان ان يدعو من الليل في صوم ولو كان هذا النمل غير معين بفضل خاص
فاذا كان معينا بمن اولى انك تخصه بنية من ايام البنك او مثل عاشوراء وعرفة ايام الاثنين والاثنين كذلك والخميس على خلاف حديث عائشة في هذا الباب واحد ايضا وايضا كذلك حديث اخرى كان يصوم السبت والاحد والاثنين من آآ
الاسبوع الاسبوع الثاني يوم ثلاثة الاربعاء والخميس. يعني حتى يستكمل اسبوعا كاملا. وفي اسبوعين اي ايام او في اسبوعين لكن ورد في ايام خاصة ليست مجرد صوم ان خاص بها
فاذا اصبح بغير نية وصعاب صح صوته. انسان اصبح ما له وصوم يوم عرفة. اصبح صيام في هذه الحال يصب بنية في وسط النهار وصيامه صحيح. لكن الأجر هل يحصل
على اجر صيام ست من شوال ولو انه كل ما اصبح نيته ما يصح كل ما اصوم من النوم ايام ستة من شوال فاذا منتصف النهار ولم يقل عجبا. هل يقال صام ست جوال او صام النصف منها؟ يعني الاجر
هو خامس التلاتة لكن الاجر هل يؤجر اجر النهار كله او اجر نصف يوم؟ هو مبني على ما تقدم في وهو من نوى على قوله النية على ما شاء ويوجب
ومنهم من فرق بين الصوم المعين وغير المعين. يعني هذا مقتضى كلامه التفصيل لكن مؤتمر يعني هذا انه المؤتمر يعني هذا التعليم يدل على ان مثلا الصوم اذا كان ان الصبية كان غير معين تنعقد النية على قول من قال وانه ليس فرض خاص تلعب النية وهل تنعقد
مثل انسان ما ينتقد مثلا بنية كذلك ما ينتقل بنية من صوم مطلق الى صوت معين. لكن الصوم في الحقيقة خصوصا ليس كالصلاة. الصوم خصوصا ليس كالصلاة ولهذا يعني آآ لو انتقل بصوم النفل من نية الى نية لو كان انسان
كفارة فكأن الصوم له نية ما لم توسع في غيره ما لم وسع في غيره فليس كالصلاة لانه في الحقيقة يدور خلال الصلاة فهي لا مشقة فيها. ولعل هذا يرجح قول من قال
انهم يؤجر اجر صيام الست لكن ليس مثل اجر من نوى النية من اول النهار يؤجر اجر يوم كامل وكذلك صيام لكن نية وعلم ولا نلحق الصوم بالصلاة حينما يأتي الى الصلاة مثلا وتكون نية في الحضور ضعيفة ليست كنية إنسان دينه قوية ويسلط شخصنا بينهما كما بين
السماع والارض بالجبنة على النية من اول لكن لو انه ضعف عن ذلك
