لا اله الا الله كاذنه. كاذنه ما اذن الله. ايش عندك  اذن استمع اذن يأذن. سمع يسمع. ما اذن اي ما استمع. الله لشيء كاذنه كاستماعه. لنبي حسن الصوت بالقرآن. هذا الحديث في البخاري
وفي دلالة ان الله سبحانه وتعالى يشمع ويستمع من شاء سبحانه وتعالى من كان حسن الصوم وان صفة خاصة نجريها ونقولها يستمع لمن شاء سبحانه وتعالى ما اذن اي ما استمع
الله لشيء كاذله كاستماعه هذا كاذان لنبي حسن يقرأ يقرأ القرآن. في لفظ قال قال يجهر به. يجهر به. وكما تقدم على حسن تحسين الصوت. ثبت في البخاري ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. ورواه
وايضا سعد ابن ابي وقاص عند ابي داود بهذا اللفظ. وجاء ايضا عن جمع من الصحابة. وعند وعن البراء بن عازب صحيح زينوا القرآن باصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا. وثبت ايضا الصحيحين
عليه السلام قال لابي موسى لقد اوتيت مزمارا من مزامر آل داوود. وجاء في رواية جيدة. لو كنت اعلم انك نستمع لحضرت لك تحبيرا وجاء عند ابن سعد ان نساء النبي كن يستمعن
موسى فلما علموا قال لو كنت اعلم لحبرته لكن تحبير اي حسنته لكن تحسينا ففيه دلالة على فضل حسن الصوت حتى انه سبحانه وتعالى يستمع كما في هذا الحديث لمن شاء سبحانه وتعالى كما قال لنبي حسن
بالقرآن. والتغني هو تحسين الصوت. هذا هو معنى التغني. ليس الاستغناء به كان استغناء به مطلوب لكن المراد تحسين الصوت قال حسن الصوت هذا معناه ومعنى ظاهر اما تحسين الصوت مطلوب اما غير
القرآن في الدعاء الله اعلم هل هل تحسينه مشروع او ممنوع؟ من اهل العلم ان قال ان تحسينه من البدع ان ترتيل الدعاء من البدع ومنهم من قال لا بأس به لكن المحظور ان يكون
ترتيل الدعاء وتحسين الدعاء يصرف عن جوهر الدعاء ولب الدعاء. لان المقصود هو الاقبال والاخبات والانكسار والتذلل فاذا كان يحسن صوته ويرتله بالدعاء ترتيلا يجعله يشتغل والتطريب والبحث عن الكلمات يتعلق فكره بالالفاظ وينصرف عن المعاني فلا شك ان هذا غير مشروع. اما اذا كان
فيما يظهر سمحت به طبيعته وجدت به نفسه بلا تكلف وهو يجد من الراحة والانس لذة في هذه الحال والاقبال ما لا يجده بدونه. فلا يظهر ان فيه شيء. ما دام ان المقصود
من الدعاء حاضر من اقباله واخباته وتألهه وخشيته وانكساره حاضر. وبعض الناس ناس ربما يحصل له ذلك حينما يحسن صوته ويجود صوته بالدعاء ويلتذ يطيل من الدعاء ويكثر ويكثر من طلب والسؤال
تنويع في الطلب والله سبحانه وتعالى يحب من عبده ذلك يكثر من المسألة وانت اذا سألت ربك فاكثر انما تسأل كريما عظيمة سبحانه وتعالى. يعطي النوال قبل السؤال. فاذا كان على هذه الصفة فلا يظر فيه شيء. وان كان فيما في التكلف مثل
يجتهد في تلحين الصوت والبحث عن الالفاظ التي تناسب هذا النغم وهذا الاظهر انه لا يشرع لانه يصرف عن المعصية. اما اذا كان لا يصلح المقصود بل يحصله فلا بأس منه. لانه ما دام ان
تحسين الصوت بالقرآن وانه مطلوب وانه يزيد القرآن حسن ومع ذلك القرآن مطلوب للتدبر وتفكر والتفكر والتدبر ومن اعظم الحسن هو التدبر والتفكر فيه بل ربما تحسين الصوت يعود عليه بالنظر والتدبر. وكذلك اذا كانت طبيعته كما تقدم في الدعاء. ولهذا تحسين الصوت المتكلف في قراءة القرآن لا
التكلف في قراءة القرآن او في تلحين القرآن يصرف عن المقصود. وعلى هذا الى كان المقصود منهما حاصل فلا يظهر فيه شيء. والا فانه يكون محظورا. نعم
