يسأل يقول حينما يقول الصلاة آآ يعني على الميت والطفل يعني حينما يعلن الموت على الاموات يكون في اطفال نقول في هذه الحالة ان تدعو للاموات عموما ودعاؤك للميت ايضا دعاء
حتى دعاؤه اللهم اغفر لحي او ميتا صغيرا انت حينما تقول صغيرنا الطفل صغير تدعو له صغيرنا وكبيرنا حينما تقول ذاك دعوت له ثانية. انت دعوت شوفوا هذا في الحقيقة دعاء عظيم. اللهم اغفر لحينا
الحاضر والغائب من اهل الاسلام وميتنا الحاضر. وميتنا ايضا تنوي سائر الموتى. لكن دعائك الان للميت الله لحينا صغيرنا صغيرنا. هذا الميت ولكل صغير. من صغار المسلمين. حيينا وميتنا صغيرنا وكبيرنا وذكرنا اذ ذكر يدخل فيه الصغير والكبير. وانثانا
الانثى الصغيرة كيف ندخل به الانثى؟ ان كانت الميتة انثى صغيرة. مثل ما تدخل في الصغير. شاهدنا وغائبنا قبلها الشاهد الحاضر معنا والغالب. هل تدعو مستقيم الدعاء لا بأس. ليس حينما تدعو للميت
بان يقي الله عذاب القبر ليس عذاب القبر هو العقوبة لا. فنحن ندعو الله عز وجل ان يقيه عذاب القبر لان عذاب القبر يشمل العقوبة ويشمل الالم فليس عذاب القبر مقتصر على العقوبة لا حتى الالم يسمى عذاب يسمى عذاب
ولا شك ان للقبر عذاب بمعنى الالم لا يسلم منه قال عليه الصلاة والسلام في حديث سعد حديث عائش ان للقبر ضمة. لو كان لو نجا منها احد لنجا منها سعد. سعد بن عويرة
حديث صحيح رواه النسائي وغيره. ضمه لكن قال العلماء هي ضمة رحمة واشتياق للمؤمن لان الارض ام كما في الحديث ان الارض امكم وهي بكم برة فتمسحوا بها جوده بعضهم
بعظه حديث مجود بعظ اهل العلم. فهي منها خلقناكم وفيها نريد. فالارض امة يتمسح بها ونصلي عليها اعود اليها فهي تأوينا موتا وحياة الحياة نعيش عليها نمشي عليها وتقبل فضلاتنا
لا يكن الانسان وتخرج لنا الطيب وتقبل منا الخبيث وتجعله في بطنه وتخرج لنا الطيب فنأكله ويخرج الخبيث يرجع اليها ثم بعد ذلك انت ترجع اليها بعد ذلك بعد ما تموت وثم تقبلك وكما قال العلماء هي انها
ضمت رحمة وقد تكون ضمة الرحمة فيها شيء من الشدة مثل الام حينما تفتقد طفلها الذي فقدته فتأخذه شدة سياقها تضمه ضما شديدا. قد يتألم من شدة الظن. لكنه وان تألم ففي الالم نوع انس
راحة منهما فلهذا ان القلب ربه والقبر كما يقال له عذاب بمعنى الالم قال عليه الصلاة والسلام السفر قطعة من العذاب يمنع احدكم نومه ونهمته. فاذا قضى احدكم حدثه فليرجع فليعدل الرجعة الى اهله متفق
علي عن ابي هريرة عذاب وقال عليه الصلاة والسلام ان احدكم يموت فيبكي فيستعبر لهو صويلحب اي عباد الله لا تعذبوا موتاكم. ان احدكم يموت فيبكي ويستعمر له صويحبه اي عباد الله فلا تعذب موتاكم
رواه الجري وابن ابي خيثمة وحديث جيد. يعني يقول النبي لا تعذب ميتك بالصياح والنياحة. وان كان انا لا اجمعني لا تزر وازرا ولا تزر وازرة وزر اخرى. ما دام انه ما رضي ولم يوصي بهذا. وان كان يعلم انك سوف
نروح نهاك ما رضي او يتألم يتألم بهذا الشيء يعني الالم النفسي يتعذب فهذا قد يقع للصلاة قد يقع للصغير ولهذا ندعو بذلك وقال ابو هريرة كما صح عنه في الموطأ كان اذا صلى على المي على الصدق قال
اللهم قه عذاب القبر. قه عذاب القبر. مع انه لا تكليف عليه. لا تكليف عليه. واطفال المسنجات بعموم الجنة فهذا هو المراد. ثم كثير من اهل العلم قال يسن ان يزيد اليزيد الدعاء المشهور عن الحسن قاله بعض اهل العلم
وهو ان تزيد وان زدت فلا بأس ان تزيد اذا كان الميت طفل فانت حينما تدعو اولا عليك ان تنوي الدعاء للطفل وخاصة عند قولك صغيرنا تلو الدعاء للطفل بهذه المعاني مع الدعاء لسائر الاموات مثل ما تنوي بدعائك سائر
ذكر في هذا الحديث وتزيد ايضا معه ما جاء الحسن رحمه الله انه كان يقول في الصغار اللهم اجعله وفرطا واجرا وشفيعا مجابا اللهم ثقل به موازينهما اي والديه وعظم به
اجورهما اللهم اجعله في كفالة ابراهيم وقهم برحمتك عذاب الجحيم. اللهم اني سلفا وفرطا واجرا وشفيعا مجابا اللهم عظم به موازينهما وثقل به اجورهما. اللهم اجعله في كفالة ابراهيم وقهم وقه برحمتك يعني
كان واحد عذاب الجحيم عذاب الجحيم فهذا جاء عن الحسن رحمه الله وكثير من العلم يقول ادعى به فحسن كما قال الحسن نعم السلام عليكم ورحمة الله نعم
