ذك التوبة ان شاء الله هذا اختاره القيم رحمه الله وانه لا يحتاج ان تتحلله الا اذا علمت علما يقينيا انه اذا تحللته واخبرنا بذلك ان نفسه لا تتغير عليه. وان نفسه تطيب بذلك. وربما يدعو لك. لكن في الغالب
ان النفوس تتغير حتى ظنك ربما ايضا في الواقع وخاصة اذا كانت الغيبة بكلمات ثقيلة وشديدة فالاقرب والله انك تستغفر له. وتذكره بالثناء في المواضع التي اغتبته فيها. تكفيرا لما وقع منك. تذكره
بثلاث مواقع التي اه التي يعني اسأت اليه في هذه الحال لعله تكفير وان هذا هو المشروع وان هذا هو المشروع في حق درءا للشر ولانه المقصود من التحلل ولهذا قال عليه
سلام من كان لاخيه عليه مظلمة من عوظ في دمنا فليتحلله قبل الا يكون دينار ولا درهم. المقصود لذلك انه تطيب نفسه بذلك. اما اذا علم انه اذا بلغه بذلك زاد غيظا
عليه هذا مشاهد حينما يقول قلت ما فيك كذا وكذا كان اول قرين النفس قرين العين طيب النفس ويودك ويحبك وانت كنت تغتاب كنت اه تغتابه في هذه الايام ثم اذا اخبرت ما الحال؟ تنفذ عليه ما كان يحمل في قلبه
لك من طيب النفس وحسن الظن تنكد عليه ويقول هذا اخي اللي كنت اقول فيه كذا وكذا يقول فيه كذا وكذا وان سامحك بنازل يتنكر من هذه الكلمات وهذه العبارات. ولذا الاحسن والاحوط انك لا تخبره بذلك. انما تستغفر
له وتثني عليه هذا هو الاظهر وهذا اختيار القيم وشيخ الاسلام رحمة الله عليهم. نعم
