هل يجوز اخراج صدقة؟ بنية شفاء المريض؟ على المسلم اه ان يسأل ربنا سبحانه وتعالى ويجتهد في سؤاله سبحانه وتعالى واللجأ اليه. ان لجأ اليه سبحانه وتعالى معنى انه آآ
يسأله الشفاء والعافية. في دعائه واللجاء اليه. ويتصدق السادة بدون ان يقصد شيئا ان تكون خالصا كل انسان يخرج الصدقة لوجه الله عز وجل المريض يخرج الصدقة لوجه الله خالصا
في هذا اتم من كونه يخرجها ويطلب بها شيء. ولا بأس لا بأس ان تخرج الصدقة بنية ان الله سبحانه وتعالى يعافيك على ورد حديث رواه ابو الشيخ في كتاب الثواب داووا مرضاكم بالصدقة فهو ضعيف و في
في لفظ اخر فان البلاء لا يتخطاها. هذا حديث ايضا ضعيف. لكن الاكمل والاتم ان يتصدق البريق خالصا لوجه الله. هذا يحصل مقصودك في هذا الشيء. وابلغ من مقصوده. حينما تتصدق
لوجه الله فاذا اشتد المرض تشد الصدر ان تتصدق لكن حينما تمرض تصدق وتابع الصدقة ولا تقصد بذلك شيء. كأنك تقول انما نطعمكم لوجه الله. لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. كما انك حينما تصدق لا
تقول لمن يدعو لي بعض الناس كلما ادع لي ادع لي. الاولى انك حينما تلقى اخاك تدعو له انت انت حينما تدعو له واعظم من ذلك اذا فارقته تدعو له. اذا فارقته ادعوا له باهل غيبته
لا يكون دعاؤك له حال حضوره لا لحال غيبتك انت حينما تدعو له وهذا هو المشروع حال غيبته فان ملك موكل كما في حديث ام انه عليه الصلاة والسلام قال دعوة المسلم لاخيه في ظهر الغيب
مستجابة ملك موكل يقول امين ولك بمثله. يقول امين ولك هذا هو قوله عليه الصلاة والسلام ملك موكل يقول امين ولك بمثل فانت حينما تدعو لاخيك المسلم بالدعوات العظيمة والملك يؤمن عليها لا شك ان هذا
هو الذي يؤمن عليها. كذلك انت حينما تدعو اه تتصدق تسأل ربك الشفاء والعافية هذا هو الذي ورد بالسنة ادع تدعو ربك وانت موقن بالاجابة لكن ان تصدق هذا اجازه كثير من العلم بهذه النية
او لا بأس بذلك نعم. نعم. نعم حديث مروان الحاكم هذا هو الحاكم عن ام سلمة. وجاء ايضا عن غير ام سلمة. لعله عن مسعود وحديث جيد لنوع طرقه. انه عليه الصلاة والسلام
قال ان الصدقة تقي مصارع السوء. ان صنائع المعروف تقي مصارع السوء الهلكات مصارع السوق والهلكات. صنائع المعروف. هذا ايضا دليل لما تقدم. ان دليل ما تقدم. وليس فيه وليس فيه انك هي نفسها صدقة هي نفس الاحسان هذا فضله. فانت لا تطلب غير زيادة لا تطلب غير ذلك
ما دام النبي عليه اخبر ان آآ الاحسان ان الاحسان وهم سبب في دفع مصارع السوق انت ايضا تطلب هذا وتنوي هذا تسأل ربك سبحانه وتعالى عموما تجد ربك عموما
لا خصوصا فلا تكن حاجتك في خصوص هذا المرض لا انت لا تدري إنسان يكون مريض فلا تكن همته مثلا في دفع هذا المبنى في دفع الافات كلها. دفع الشرور كلها دفع المصائب والبلاء كلها في الدنيا وفي البرزخ وفي
في الاخرة لا تكن همتك ما تدري قد تموت في مرضك هذا قد يكون هو خير لك انت لا تسأل ربك البلاء لكن لا تدري قد يكون هذا المرض حينما يستمر فيه مصالح عظيم انت لا تعلمها لا شك انك تدعو ربك
بالشفاء وتسأل ربك اسأل الله العافية. ان تسألوا الله العافية. تسأل الله الشفاء. ولا تعلم بل امرهما الحال. ولهذا هذا يقول عليه الصلاة والسلام لا تتمنوا لقاء العدو. واسألوا الله العافية في حديث ابي هريرة حديث ابن ابي او في الصحيحين
وفي لفظ اخر صحيح فاذا لقيتموهم فاصبروا. فاسأل الله العافية دفع شرور عموما هذا هو الواجب ولهذا العبد اذا سأل الله المسألة لا يخلو واحد من ثلاث كما حديث ابي سعيد وابي هريرة
وحديث صحيح ما من داع يدعو الا استجاب الله وحده ثلاثا اما ان يستجيب الله دعوته واما ان يدخره له واما ان يصرف عنه من السوء مثلها. فالداعي على خير. كذلك انت حينما تتصدق انت على
فلتكن همتك اعلى وارفع. ولهذا تدعو دعوات العامة لا تخص. والكلمات في الجامعة كما كانت دعواته عليه الصلاة والسلام نعم
