احسن الله اليكم. يقول هل اصلي صلاة القيام والتهجد ام اقتصر على ثمان ركعات صلي القيام والتهجد. صلي هذا هو السنة. النبي عليه قال صلاة الليل مثنى مثنى بتصلي في المسجد مع الامام في اول الليل واخر الليل هذا هو المشروع من صلى معي حتى كتب له قيام ليلة واذا صلى
صلاة اخرى حصلها اجر اخر ان صلى باول بيت ثم صلى باخر الليل وعندي وصليت ايضا بعد ذلك ما كتب الله لك لا لا بأس النبي عليه عليه الصلاة والسلام لم يحدد قيام الليل. وليست ثمان ركعات انه لو جاء عن احدى عشرة ركعة احدى عشرة عليه الصلاة والسلام. وجاء عن الثلاثة عشرة
وجا عند تسع عليه الصلاة والسلام فهذي مسألة مبسوطة والكلام. كلام كثير والصواب انه لا حد لصلاة الليل صلاة الليل مثنى هذا رجل يسأل النبي جاء من العرب من اقحاح العرب يا شيخ قال صلاة الليل باثنى مثلا وش معنى اثنى مثلا؟ يعني اثنى ادخلوا
جماعة بالالاف وتدخلوا مثنى مثنى يدخل يعني في مثنى مثنى على هذا القدر مئات ما اثنى ثم قال فاذا خشية الصبح فاوتر بواحدة هذا هو حتى تخشى حتى اذا خرجت الفجر فاوتم لك ما قد صليت. هذا هو المشروع. ولا حد له
من العلم فصل في هذا ومنهم من شدد في مسألة الصلاة وقال لا يوجد احدى عشرة وهذا في الحقيقة ليس له بل بعضهم شدد وبدع هذا كلام يعني قد يقال لم يسبق الى الى هذا القول من قال هذا القول
انما العلماء اختلفوا في الافضل اما الحج فلا حج ولهذا في المدينة مسجد النبوي وهذا المسجد لا تصلى عليه جهد قوي وفي عهده وكذلك في عهد عمر رضي الله عنه جاءت عنه عشرون ركعة وثبتت وهي اثبتت
من احدى عشرة ركعة جاء عن هذا وهذا كلها ثابتة يبين السعف في هذا والنبي عليه الصلاة والسلام اصحاب ليالي ثم ترك عليه الصلاة والسلام واصحابه كان يصل المسجد ولم يقل لهم لا تزرع احدى عشرة ركعة عمر رضي الله عنه خرج وهم يصلون
وهم اوجاع ويقول التي ينامون عليها افضل ثم قال لو جمعناهم لكان احسن فجمعهم رضي الله عنه ولم يقل لهم من صلى في ليلة احدى عشر احدى عشرة احدى عشرة ركعة الى غير ذلك. انما الذي جاء عن
عائشة يعني عائشة هي التي قالت ليس من كلام النبي ما قال النبي اني لا عجيب. قالت عائشة ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما انه مثلا ما
على يصلي اربعا يعني ركعتين الضحى. على قول بانها اربعة. لكن يقل عن نفسها ما عليه الصلاة والسلام يوم الفتح وجاء اربع قالت يزيد ما شاء فنقل عن السنن عليه الصلاة والسلام فمن
لعنها عليها فالصلاة خير موضوع او خير موضوع على خلاف ربه فمن شاء استكثر استكثر اذا ما شئت خاصة صلاة الليل وجاء الحث في الكتاب والسنة على صلاة الليل. كانوا قليلا من الليل ما يهجعون
الهجوم قريب ولم يبين حتى ان الصلاة بل يصلون ويحيون الليل الليل كله لا يحيي الليلة ويحيي الليل عليه السلام انما نقل كما في حديث واحد حديث واحد من النسائي ظاهر ان يحيي الليل كله
ولا قام ليلة حتى اصبح عليه الصلاة والسلام
