احسن الله اليكم هل يعذر الغاصب الغاصب  ومعتدي والنبي عليه الصلاة والسلام قال  من سرق دون جلداتنا كان او من كتم الظالة عليه مثلها معها وجلدات نكال وقال عليه الصلاة والسلام
في الحديث الصحيح لي الواجد ظلم تحل عقوبته وعرضه. لي الواجد ظلم. اذا كان الواجد ظلم انسان تطلبه دين وتقول اعطني حقي يماطل يماطل ما جحد لكن يماطل فاذا كان هذا المماطل
يحل عرضه بعد تقول انت الظالم انت المعتدي وعقوبته. يعني يعاجر ويعاقب  الغاصب من باب اولى. الغاصب من باب اولى الغاصب ظلمه شديد وعظيم خاصة حينما يضرب ارضا النبي عليه الصلاة والسلام يقول
من غصب ارضا طوق يوم القيامة من اقتطع يعني شيبر الارض طوق يوم سبعة اراضين حديث ابن عمر خسف به في سبع اراضين يوم القيامة والعياذ بالله فاذا كان ظالما غاصب هذا ليس في حد محدد انما فيه العقوبة والعقوبة بحسب
ما يراه القاضي مثل مزور مثل مزور ومثل المعتدي ونحو ذلك والنبي عليه الصلاة والسلام بين هذه الحدود وهنالك حدود جلدات تعزير فيما دون الحدود مثل الادب مثل ما يؤدب الرجل ولده المدرس طلابه قال عليه الصلاة والسلام لا يجلد فوق عشرة عشرة جلدات
في حد من حدود الله ولهذا القضاة والحكام يعزرون في السجن تارة وبالجلد تارة ونحو ذلك ومما يذكر في هذا قصة ان شيخ الاسلام رحمه الله مرة كان في مجلس القاضي المالكي في زمانه
كان القاضي مالكيا وكان شيخ الاسلام له خصوم وله اعداء وكانوا يعني يريدون احراجه شيخ الاسلام ظاهر بحجة رحمه الله وقوة بيان وهذا امر ظاهر فجاء رجل من خصومه من اهل البدعة والظلالة من الشاعر او غيرهم
فاراد ان يحري شيخ الاسلام رحمه الله فقال للقاضي يقول للقاضي انا اطلب ابن تيمية وجحدني وجحدني او نحو من ذلك هو يريد مجرد انه البين على المدعي واللي من العلامة الانكر
ويقول ما عندي بينة لكن يعترف لي ويعطيني يريد يعني ان يحلفه وان يغض بمنزلته ولا يضره وادعى الدعوة على شيخ الاسلام. هذا مجلس ومثل هذا يعني يعلن انه لا يعامله
فنظر القاضي الى شيخ الاسلام يعني ماذا تقول؟ دعا دعوة الان هل تقر او تنكر فقال شيخ الاسلام له للقاضي ما حق هذا عند مالك ما حقها عند مالك؟ ماذا يجب عند مالك؟
فانتبه القاضي الى كاشف الاسلام قال حقه الان ان يبسط على الارض ويمد ويجلد جلدات مكانه فبسط ومد وجلد  يعني جاءه ما لا يتوقعه حيث عوقب بنقيض قصده عوقب اراد يعني ان يهين شيخ الاسلام وان
يحرجه لكن وقع الامر عليه للقاضي ومن يتق الله يجعل له مخرجا. نعم
