احسن الله اليكم شيخنا سائل يسأل المصحف في الصلاة. مصحف يجب احترامه ورفعوا من شحن مكرمة مرفوعة مطهرة. النبي عليه الصلاة والسلام كما عند ابي داوود لما جاء بالتوراة في قصة ذات اليهود اليهود الذي
حليب في الصحيحين لكن في رواية ابي داوود انه اوتي لما اوتي بها رفعها على الوسادة عليه الصلاة والسلام. قال امنت بكم من توجد على موسى عليه الصلاة والسلام فاذا كان هذه التوراة فالقرآن اعظم واجل
الواجب هو اجلاله ولا يجوز اما اذا كان والعياذ بالله مصحف على وجه وجوه ربما يؤدي الى الردة. من المسلم اجتهاد اذا كان الاستهانة به ولها صور كثيرة يعني المسلم لا يقع فيها. انما هذا من باب البيان بان يحذر بالطرق التي قد تكون سبب وسيلة اليه
وبذلك المصحف يرفع ولا تستدبره لا تستدبره بدون لا في الصلاة ولا في الصلاة انما اذا كان هنالك حاجة مثل اذا كانت المساجد فيها مصاحف نكون في الدواليب وفي الارفف والاتراك ويكون
عاجل بينك وبينه مع الجهة الثانية هذا لا بأس لا تكون مستدولة مباشرة لكن في ارفف وهذه الارفف فيها مصاحف مع اخرى هذا لا بأس به. او يكون يكون خلفك لكنه في مكان مرتفع. في مكان مرتفع
هذا لا بأس به لا بأس به. وكذلك ايضا العلماء مد رجلين الى المصحف منهم من كان ومنهم. الجمهور يكرهونه من حرم لكن اذا كان يختلف اذا كان البدء يعني يكون مقابل للمصحف ظاهرة يريد يحرم فمقابل له مباشرة القول بتحريم
قوي. ليس مقابل مباشرة فهذا اخف. الا من حاجة الانسان يعني يحتاج الى مد الرجلين والمصحف امامه مثل ما يستطيع يعني هذا مكانه مثلا فالاولى ان يأخذه ويرفعه لو كان هذا مكان مصحف مثلا او
المصاحف لا يمكن اخذها وهو لابد ان يمد الجنيه فهذا لا بأس للحاجة. وكذلك كتب العلم لا بأس ان يكرمها. هناك بعض الاحوال التي لا تكون على وجهها وضع المصحف في الارض الاصل يرفع. الوضع
العارض لا بأس ان تصلي مثلا وضعته في الارض فلا بأس او معك كتاب وهو ايسر من المصحف وضعته في الارض وضعا عالما لكن الا اذا كان هذا المكان طريق يتخطاه الناس ينبغي ان ترضى حتى لا يتخطى النصر ربما يأتي من يطأه
خطأ مثلا اما الوضع الدائم فلا الوضع الدائم في الامر فلا ينبغي وضعه في المصحف في الارض بدل ما يرفع عندما الوضع هذا لا بأس به. نعم
