احسن الله اليكم يقول هل يجوز لي بل اقنعة مخيفة والعاب الاطفال؟ العاب الاطفال تختلف العاب الاطفال تختلف من مسألة ألعاب الأطفال فيها صور متحركة وفيها صور تحكي الصورة كما تحكي سورة الادم والرجل او امرأة او صغير او كبير او كبير. وهذه المسألة فيها خلاف. الجمهور
اللعب القديمة من العهد والاعواد نحو ذلك ذكر اعيار وجماعة عن جمهور العلماء ذكر الصحيحين وانها تلعب نحو ذلك هي وجوارب معها وان النبي اقام على ذلك انها صنعت خيرا له اجنحة فرآها النبي فقال ما هذا؟ قالت خليفة واينة
قال فما بها؟ قال الم تسمع ما ذكر الله عن داوود وضحك النبي عليه الصلاة عن سليمان فضحك النبي عليه الصلاة السلام فالمقصود انه انها المسألة فيها خلاف ان آآ هذه المسألة فيها خلاف. لكن كثير من اهل العلم في هذا الزمان يرى ان هذه اللعب
ان كانت صورا تحكي الحي تماما ربما بعضها لمن يراها البعير يظنها ادمي حي فهذه تمنع رغم بعض السور ايضا تفتي خاصة بعض السور تكون بعض النساء تكون لها تصرف الابصار ويكون فيها فتنة وقد تتخذ للشر والفساد ونحو ذلك. بعض السور
في بعض البلاد والمسألة فيها خلاف يحتاج تحقيق الامر فيها الى بحث واما الاقنعة اذا كانت اقنعة التي يبعد حيوانات وكما ذكر مخيفة والمزعجة لا تجوز لما فيها من الاشراف واتلاف المال والترويع. والمزح الذي يترتب عليه
واذا كان لا يوجد المسلم اليوم لا مسلما ولو بان تأخذ مفتاحه او تأخذ ساعته او جوال على جهة المزح او ان عصاه على جهة المجد ما يجوز بعض الناس يعني يمزح مع اخيه يأخذ جواله ويخفيه كأنه لا يعلم
يزعجه ويجعل يبحث ثم اذا بلغ منه المبلغ اخرجه له هذا لا يجوز ترويع المسلم اولى مفتاح السيارة او ياخذ بطاقة او نحو ذلك. مما يجري من المجلس الشتوي الشريف الذي يكون بين بعض الناس. هذا اله والشارع نهى
وتباهي وخشونة ومهاجرة بين الاخوان والاحباب والاصحاب وثبت في صحيح ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام قال نهى يوم عن المسلم مسلما كان كان بعض الصحابة رضي الله عنه يعني فيما بينهم الاصل لا يدرون عن عن هذا الحكم فاخذ منهم عصاه اخذ احدهم عصا
اخذ عصا اخيه فقال عليه الصلاة والسلام قال عليه الصلاة والسلام لا يأخذ احدكم عصا اخيه جاء لكنه جادا هذا يأخذه على جهة هو في السورة في المعنى هاجر لكن في الصورة جاد. وامر بردها هل اذا كان في العصا؟ فكيف اذا كان في الشيء الذي
مثل مفتاح سيارته او جواله او اثباتاته ونحو ذلك. وهذا يرجع الى ما تقدم في فما كان ابلغ التراويح فهو اكبر في المنع كما تقدم ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يروع مسلم مسلما

