احسن الله اليكم حب الاستغفار اثناء المعصية استغفار هذا قد يحتاج الى استغفار بعض الاستغفار يحتاج الى استغفار استغفار اثناء المعصية ينظر ان كان يعني يشاهد المعصية. انسان يشاهد المعصية
مثلا مشاهد محرمة. واثناء مشاهدة المعصية يستغفر ما عدا مبالاة فهذا يعني نوع استخفاف  لا يجوز له هذا اما اذا كان استغفار مع خوف. انسان غلبته نفسه على الحرام سماع الحرام
مشاهدة الحرام غلبة نفسه ويجد خوف يعني بعض الناس ربما يشاهد الحرام وتغلبه نفسه ويرتجف قلبه ويجد انزعاج الحرام ربما يستحضر حاله انه لا يدري قد يقبض على مثل هذه الحال كما قبض ناس كثير والعياذ بالله على حال
يعني قبض والعياذ بالله بعض الناس وهو يعني كما يقول ابن القيم تنتنة تنتنة يعني يغني والعياذ بالله هذا يبعث على عليه. وبعضهم مثلا يقبض والعياذ بالله وهو سكران والعياذ بالله. من مات على شيء بعث عليه والعياذ بالله
لا شك فمن يعني كان على هذه الحال و يستغفر من شدة الخوف غلبته نفسه هذا يرجى له الخير ولا يقال انه كالمستهزئ وورد في حديث لا يصح المستغفر المقيم على المعصية كالمستهزئ بربه
هذا يروى اثر يروى اثر لكن يعني سواء كان مرفوع او موقوف ثبت المراد بذلك معناه لا يثبت مرفوع لكن المراد به ان يقيم على المعصية ويستهزئ ويستغفر وهو لا يبالي ولا يستحضر عظمة الله سبحانه وتعالى. انما سيجعل الانسان عدم مبالاة لكن اذا كان في الغالب الذي
استغفر وهو في حال خوف وحال فزع مثلا ونحو ذلك فمثل هذا يرجى له لان طرق التوبة طرق المكفرات انواع كما ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله. منها التوبة ومنها الاستغفار
والمصائب  والحسنات الماحية واشياء كثيرة عاشرها. ذكر رحمه الله لكن الشاهد منها ان الاستغفار شيء والتوبة شيء فالانسان قد يستغفر وهو ليس بتائب يعني مثل ما يستمعون يكثر الاستغفار. هذا لا شك استغفار باللسان ومثل هذا قد يرجى له الخير. قد يكون سبب لتوبته قد
سبب لرجوعه استحضاره لعظمة الله سبحانه وتعالى مع الاستغفار والنبي كان يستغفر عليه السلام امر بالاستغفار فاذا كان على هذا الوجه فيرجى له الخير ولكن يجتهد في الاقلاع عن المعصية. نعم
