احسن الله اليكم. يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا لا اصل له ولا حاجة ان تعتمر. النبي عليه الصلاة والسلام جميع اعمال امته في صحيفته صلوات الله وسلامه عليه. من دل على خير فله مثل اجر فعله
اعمال امتي في صحيفة لانه هو السبب عليه الصلاة والسلام نقل عن بعض السلف وذكروا ذكر الحنابلة في كتبهم عن بعض العلماء رحمه الله انه اعتمر عن النبي عليه الصلاة والسلام
او حج عن النبي صلى الله عليه وسلم ستين حجة  يذكر هذا او هذا في الحقيقة بعض اهل العلم قال لا اصل له واجتهاد والاجتهاد يؤجر على هذا وذكروا عن بعض محمد ابن اسحاق ابن السراج
ذكروا عنه انه قال ختمت عن النبي عشرة الاف ختمة وهذا ايضا يعني من اجتهاد الذي يرجى صاحبه لكن لا دليل عليه. اذا قال العلماء هذا لا اصل هذا الفعل
ولم يفعله ولم يفعله الصحابة الصحابة كانوا احرص الناس ايضا وكان عليه الصلاة والسلام احب اليهم من كل شيء. وكان انسان عيونهم عليه الصلاة والسلام انما الهدي اتبعوا ولا تبتدوا. ولا تبتدعوا. الهدي
هكذا كان الصحابة رضي الله عنهم والسلف وعليك بالشارفات من الهدى واياك والمحدثات البدائع ولو كان خيرا لسابقه الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وسعيد وابو عبيدة وعبدالله بن عوف وهؤلاء عشرة
رضي الله عنهم وغيرهم اصحاب بدر واهل الشجرة وحنين سائر الصحابة ما ما نلقي شيء من هذا خاصة لو كان عندنا تسبقوا اليه. ومثل هذا مما يعلم ويكثر لانهم يتسابقون يتنافسون عليه
ولهذا كان الصوم هذا لا يشرع هذا الفعل ثم هو مبني على مسألة وتثويب العمل وسبق ان تثويب العمل لا دليل تثويب العمل لا دليل فيه وان القول الاظهر انه لا يشرع تثويب العمل ولعله تقدم شيء من هذا نعم
