احسن الله اليكم نقول ما حكم التهنئة بالعيد ابو العيد يختلف فيها من العيب ويجعلنا من باب العبادات يقول لابد من دليل ومن ما يجعلها من باب العادات وكل من العلم يرونها من باب
العادات وما يجري بين الناس فلهذا قالوا لا بأس بنا التهنئة بالعيد والمباركة في الامام احمد رحمه الله يقول انا لا ابتدأ فمن ابتدأني اجبته استدل الجمهور بادلة من حديث ابي امامة
عند محامل في الحامليات قال الحاويس لادي الحسن وان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يقول بعض تقبل الله منا ومنكم جاء عن جمع من الصحابة رضي الله عنهم نهنئ بعضهم بعضا
وتقبل الله منا ومنكم احتجوا بهذه الآثار بعضها ضعيف وبعضها محتمل واستدل بعضهم بقول النبي اضلكم شهر عظيم قالوا انه اصل في التبشير برمضان الحديث يعني فيه علة اما انقطاع او ضعف
قال ابن وجهه وهذا اصل في التبشير برمضان. كذلك ايضا في حكم تبشير بمسألة العيد والمباركة. بالعيد هو يوم سرور وفرح فلهذا لا ينكر على من فعله ولا ينكر على من تركه
فمن هنى اخوانه خاصة اذا كان ينتظر من هذا الشيء واعتادوا هذا الشيء لا بأس من موافقة اخوانك على مثل هذا وان كنت لا تراه ما دام يرغبون منك هذا الشيء
هو ان ابتدأوك اجبهم وينبغي منك ان تبدأهم بذلك فلا بأس. من ذلك كما تقدم وايضا جاء ما يدل على هذا في مسألة للتهنئة بالنعم يعني حينما يهنئ حينما يكون خاصة النعم الدينية النعم الدينية قصة كعب مالك رضي الله عنه
عنه حينما هنأه طلحة بن عبيدالله طلحة قام اليه وهنأه وكذلك تهنئة النبي عليه الصلاة والسلام ابي بن كعب قال قلت اي اية عندك اعظم من كتاب الله؟ قال الله لا اله الا هو الحي القيوم. قال عليه السلام ليهلك العلم ابا المنذر ليهنك العلم هنأه بهذا حيث علم
الاية ولكن هذا في هذه نعم دينية وكذلك ايضا العيد في الحقيقة قد يقال هو من هذا الباب ونعمة دينية على ااثر صوم رمضان وفيه الصلاة فهو عيد عام فاذا كان يهنئ في الاعياد يهنئ في النعم الخاصة. يهنئ العبد في النعم الخاصة الدينية في النعم العامة الدينية
يهنئ بها من باب اولى. لعل هذا يكون دليل لان الاثار منقولة اه فيها ضعف. فيها ضعف عن الصحابة رضي الله عنهم  ان بعض الجراحة مجرى العادات. منهم من قال انها تجري مجرى مجرى العبادات
لان التهنئة مثل التحية تحية اهل الاسلام فهذه عبادات ولعل الاقرب والله اعلم ان يستدل فيما يظهر لي والله اعلم ان يستدل لي هذا مسألة التهنئة الخاصة بالنعمة الدينية الخاصة مثل ما تقدم
في الأدلة حيث هنأ النبي عليه الصلاة والسلام في ابي كعب وقصة كعب مالك وايضا ربما من التتبع مسألة التتبع والتبشير هذا ورد في بعض الاثار ايضا فاذا كان هذا في الاشياء الخاصة لاحد الناس فالاشياء اللي تعم الناس الفرح فيها اعظم واكثر
ومنها ايضا الدعاء بالعيد والتهنئة بالزواج. بارك الله بارك لك ما وبارك عليكم. بارك لك وبارك عليكم بينكما في خير هذا في باب الزواج ولا وهذي اي شيء خاص وهو نوع من التهنئة بهذه الدعوات والتهنئة بالعيد دعوات يمكن ان يستشف من هذه الادلة بمجموعها مشروعية
التهنئة العامة لانها اولى. ولان التهنئة هذه لاجل الفرح والسرور. الفرح والسرور. واذا شرع في عيد ما يكون دون هذا مثل ظرب الدف للجواري الصغار ظرب الدف والنشيد ونحو ذلك
هذه ما هو بالكلام التهنئة بالكلام يكون اولى ايضا لان المقام مقام فرح وسرور لعل هذا والله اعلم يكون اه دليلا في هذه المسألة نعم
