المصبحة ان كان قصد انه العبث بهذا لا بأس به تعبث بها وان كان قصد التسبيح فهذا ان كانت من المسابح الطويلة التي تشبه مسابح الصوفية هذه بدعة ومنكرة وهي في الحقيقة
تدل عليه هي والمفاخرة والتظاهر بالعبادة. ولهذا ترى الذي يسبح بها يسبح في الافكار والهواجيس ليس يم السبحة سابحوا في غيرها لا يشعر ولا يدري فهو ينظر ويلتفت من هنا ومن هنا صحيح. يعني تسبيح لكن مع سباحة في غيرها. ليس منها بشأن
ابدا. اما اذا كانت النسبة التسبيح مسبحة يعني صغيرة او يعددها قليل ونحو ذلك. مثل هذي هذي جوزها كثير من العلوم وجوزوها اذا كان قاصد بذلك يعني حتى تكون بشرط ان ان يكون يقبل عليها
ولهذا هو نوع من العد التسبيح بها مثل من عد بالاصابع عد بدل يعد بالاصابع عد آآ المسبحة نوى او غير ذلك مما يكون فيها. وجاء في حديث وجاء في حديث آآ من رواية سعد ابن ابي وقاص ورواية
صفية صفية جاء انه عليه الصلاة والسلام والحديثان فيه ضعف ان به ان صفية كانت تسبح وعندها اربعة الاف نواة. النبي عليه السلام قال ما زلتي على تلك الحال؟ في صحيح مسلم. لكن جاء رواية
عند ابي داود آآ انها سبحت نوى وقال اني قلت بعدي اربع خير ما قتل. ان امرأة تسبح بين يديها حصى حصى والحديث عن وجاء عن ابي هريرة تسبيح به وبالجملة هو من حيث الجملة لا بأس به والاولى التسبيح بالاصابع والنبي عليه السلام قال
قال في الحديث حميضة بنت ياسر عن امها واعقدن في الانام فانهن مسؤلات مستنفقات وفي حديث عبدالله بن عمرو عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام كان يعقد التسبيح عند ابي داود بيمينه بيمينه
وهذا هو السنة والاكمل. لكن من كان قصده بذلك تسبيح ذلك التسبيح الذي ليس فيه من قسم ذلك التسبيح مع انه آآ يعني مقبل عليه وليس راعيا والمسبحة ليست مسبح من مسابح الطيور
فهذا لا يظهر ان في شيء وهناك مسبحة الكترونية يستعملها الناس كالخاتم كالخاتم يعني يبغى عليها وتعد تعد يضغط عليها وهذه في الحقيقة ايسر واسهل وصورتها ايسر لانها ليست مثل مسابح
فان الذي يسبح يعني لا ينتبه له ولا يظن ولا يعرف ان يسبح وكل يسبح باصابعه. فهذه ايسر هذه ايسر واسهل من المسابح نعم المنحة في السبعة كم الاخبار والاثار؟ يا رحمه الله نعم
