من قال من اهل العلم ان هذه العمرة لا تشرع كشيخ الاسلام فعلى اصله ان هذا النذر لا يشرع الوفاء به ويقول تنتقل من العمرة الى كثرة الطواف وكثرة الصلاة في البيت الحرام وكثرة قراءة القرآن
كقول الجمهور قال تفي بنذر. لكن لا ينبغي للنذر النذر لا يأتي بخير. قال عليه الصلاة والسلام ابن عمر في الصحيحين عن النذر من لا يأتي بخير وانه يستخرج به من البخيل. يعني ما يعمل الخير لا يصوم الا بنذر. لا يعتمر الا
ابي ندى يستخرج به من البقيع. لماذا توجع نفسك الى النذر؟ خذ عمرة واعتبر بلا نذر. صم بلا نذر نذر بلا نذر لكن اذا وجب عليك ان من نذر ان يطيع الله يطع ومن نذر ان يعصينا فنعصيه. يجب
عليك الوفاء بالنذر. لكنه مكروه. وبعض من العلم قال انه محرم. بعض اهل العلم فرق بين نذر المجازات والنذر المبتدع من قوله ان حصل لي كذا وكذا فعلي كذا وكذا ان حصلت
ان شفى الله مريضي صمت شهرا ان شفى الله ان شفاني الله اخذت عمرة يعني اذا كان نذرا مجازاة بعضهم قال المجازات هذا من يعني اما محرم كفر اما اذا كان ابتداء بلا مقابلة او
لا بأس لله علي ان اصوم يوما لله علي مثلا ان اخذ عمرة اذا نذر نذرا مقابل عدد اننا نقرا مبتدأ ليس نذرا مقابلة ولا مجازاة. لكن بالظاهر حديث عام. ظاهر حديث عام. يبا اغلب على ظني ان هذا اختار
والله العلامة الشنقيطي في كتاب اضواء البيان هذا التفريق انه كتاب عن التفريط لكن الحديث عام عن النهي عنه هذا هو مكروه على قول الجمهور الى التحريم فاذا نذرت وجب عليك انت فيه ولا تلحقنا فيما
فيما فرض الله علينا وما شرع من نوافل ما يغنيك عن النبي. ولهذا كثير من النادرين يا اعتناده. انا نذرت انا وقعت ماذا اصنع؟ انا لا وقع في الشيء الذي كان يفر منه لكن حين
كل امر عنده شدة في مرضه شدة في مرض قريبه. ومتحمس مثلا لهذا العمل لهذه الوظيفة. فيقول ان حصل لي كذا بعد هنا والله عز وجل يعلم ما يصلح عبده. فلهذا جاء النهي عن النذر نعم
