احسن الله اليكم دكتور واحد من صلاة الجمعة الحضور النفطية يعني اذا كان مراد الاماكن التي ليس فيها احد مثل ما محلات المصانع والحقول للنفط وحقول والمصانع كذلك الشركات التي تكون في اماكن
بعيدة عن البلد ويكون هنالك عمال هذا المعروف عند جمهور اهل العلم ان الاماكن البعيدة وليس فيها اناس مستقرون شاكرون في البلد انما يأتي هذا العامل مثلا يوم ويرجع موظف او ربما مثلا يقتضي العمل يبقى
اسبوع او اسبوعين او شهر او نحو ذلك فهذا مثل بدو الرحل وجماهير اهل العلم على ان البدو رحل لا جمعة عليهم فكذلك مثلهم من كانوا في هذه الاماكن ليس فيه لا يستطيع انما يأتي قوم يتباخرون يأتي قوم يذهب اخرون
مثل بدو نروحها هذا هو قول جماهير العلوم. والظاهر والله انهم لا يفرقوا بين مكان لو يعني لو كان مكان في البادية كان في البداية يخلو من بعدها لا يخلو
مكان طول العام او طول لا يخلو بعدها. هذا المكان لانه مكان يقصد فيأتي يعني ناس من البادية فينزلون فيه. ثم عند النزول يأتي قوم يعني لا يخلو فالحكم كذلك
ولو كان هذا المكان طول الزمن يتوارد فيه قوم يأتي قوم لان المخاطب بالصلاة هو هذا المكلف هو المخاطب بالصلاة فلهذا لا تقام الجمعة بعض اهل العلم توسع في هذا
وافتى بمثلا لمن يكونون في مكان وان كانوا غير مستقرين مثل بعض انواع السجناء في الاماكن افتى بعضهم في هذا وكذلك هذه الصورة فان كان هؤلاء القوم مثلا الذين يسألون عن
المسألة قد افتاهم من افتاهم هذه بعد ذلك الا يعني يلبي يعني اي لا يكثر السؤال مسألة والا يحدث اللبس عليهم وعلى غيرهم ان يلتزموا بمن افتاهم من اهل العلم الذين يثقون باتواهم. حتى لا يحصل اضطراب في مثل هذه المسائل
ولا يحصل في مثل هذه المسائل التي يقع فيها خلاف  يوم السبت يا فلان ثم يأتي بالفتوى الفلاني فيحدث نزاع وشقاء وخلافه وان كان هذا القول مثلا في هذه المسألة مرجوح وظعيف
انما يدرأ الخلاف ولا يحسن التنازع في هذه المسائل يقول فلان افتى بكذا حلفك فلان. هذا لا يجوز تحصل الشقاق ربما العداوة بين المصلين وهذا امر منكر يعني الامر الذي وقعت فيه
اشد من الامر الذي تطلبه شد من الامر الذي تطلبه في حال سؤالك. وما وقع من الخلاف والنزاع لا شك انه منكر  اقول في هذه الحال في هذه الحال الواجب على
الواجب على الاخوان المجتمعين المصلين الا يتنازعوا وان لا يكثروا السوء السؤال في هالمسألة يسألون من يثق بمن يثقون بهم ثم بعد ذلك يقفون ويكتفون بهذه الحال هنا في هذه الحالة هذا هو الواجب عليهم ومثل هذه المسألة. وتقع ايضا مسائل بعض اخواننا في بعض
بلاد الغرب وامريكا يحصل نزاع في بعض المسائل. هذا يسأل فلان وهذا يسأل فلان يحصل نزاع وشيقا ومثل هذا لا يجوز يسألون من يفيقون من العلم؟ فاذا افتاهم التزم ولا يجوز لغيرهم بعد ذلك ان يلبس عليهم. يقول فعلكم حرام لا يجوز
انا في الحقيقة لا يفعل يا ترى انت اهل العلم الراسخين تراهم. يعني لا ينكر بعضهم على بعض. وانا رأيت من شيخ الاسلام ابن باز رحمه الله حينما يعني يأتيه بعض اهل العلم
سواء من غير هذه البلاد او من هذه البلاد. في مسائل يخالفهم فيه ويخالفونه يقول لي بعض فتوى لم يعهد انه يعني انه انكر عليه وانكروا عليه. فلذا علم انهم سألوا فلان قال التزموا هذه طريقة اهل العلم
يسلكها يعني من يحصل بسبب كلامه البغضاء والعداوة والنزاع واذا رأيت الامر حصل بهذا فاعلم ان هذا الخلاف هذا النزاع امر خارج عن الدين. معنى انه ليس من امر الدين بل هو مما ينكر في امر الدين
كما بين الشاطبي رحمه الله ولهذا قال لا تكاد ترى الخلاف بين الصحابة رضي الله عنهم والشقاق مع انهم يتباحثون يختلفون في المسائل رضي الله عنهم نعم
