احسن الله اليكم اجد في نفسي شيئا من الرياء. ماذا اعمل اقول تتعوذ بالله من الشيطان الرجيم والحمد ليس فيه شيء من الرياء يقول اجد في نفسي واللي يقول هذا في الغالب ان هذا من الشيطان يوقعه. والا الذي الذي يقول هذا خوفا من الرياء ليس مرائيا
يقول خوفا من الرياء لكن الشيطان قد يأتي الانسان. يقول انت مرائي انت تصلي تراعي انت تقرأ القرآن ترائي. انت تصدق ترائي اذا كان هو مراء بالفعل مع ان يجد نفسه انه يرائي بالفعل
هذا اخر لكن حينما تكون اشياء نتحدث بنفس هذا الشيء وانه آآ واقع في الرياء ونحو ذلك يجب ان يتخلص من صلى بريئة فقد اشرك من صام يرأي فقد اشرك
من تصدق يرائي فقد اشرك  والنبي عليه الصلاة والسلام قال من عمل عملا اشرك معي في غيري تركته شركه. هو الذي اشرك  يجب التخلص من الرياء ولا يجوز ان يرائي لكن حينما يكون حديث نفسه نحو ذلك
فتعرض عن هذا والشيطان دائما يأتي العباد والصالحين وخاصة من يكون عنده اجتهاد في الطاعة يأتيه. ويقول انت مرائي. اذا جاءك الشيطان وقال انت مراء حينما تقرأ القرآن اذا انت مراء
فجئت في القراءة عانده وخالفه اذا جاءك وقال انت تسبح في الركوع عشر تسبيحات انت مو راعي زد في التسبيحات هذا يحرقه ويهلكه. اذا جاءك وقال انت مراء تطوف زد في السجود
يعني الشيطان دائما يحاول انما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ليس بضارهم شيئا الشيطان يحاول يسره ان يحزن ابن المؤمن. يسره حزنه ويأتي لكل انسان  يراه يقع فيه يتشمم قلبه فيرى هذا فيه جد في العبادة ونحو ذلك يأتي من هذا الباب. هذا جد في العلم يأتي يقول انت تطلب العلم برائي
هذا له جد في الصدقة. يقول انت تتصدق انت مرائي لا اياك ان تترك العمل لاجل الشيطان من ترك العمل لاجلس ناس فهو براء ومن عمل لاجله فهو مشرك او نحو او هو مشرك ونحو ذلك ما قال رحمه الله او نحوا من هذا الكلام
فهذا هو العلاج وهذا هو الذي يطرده وهو الذي يمحق كيده ووسوسته الشيطان حذر النبي منه والصحابة رضي الله عنهم سألوا النبي عليه الصلاة عن وسوسته فامرهم بالتعوذ بالله. واذا احسست بشيء من ذلك فتعوذ بالله من الشيطان
وان كنت في الصلاة فاستعن بالله وانفث عن يسارك ثلاثا كما في صحيح مسلم. نعم
