احسن الله اليكم هل مدارسة جبريل النبي صلى الله عليه وسلم وداق تدبر او تفسير او تلاوة؟ الله اعلم الله اعلم النبي عليه السلام كما في الصحيحين كان يدارسه جبريل عن ابن عباس
القرآن  دارسه في العام الذي قبض فيه كان يدارسه كل ليلة القرآن درسه في العام الذي قبض فيه مرتين مرتين. وكذلك حديث ابي هريرة كان يدارسه القرآن ودرسوا في العام الذي قبض فيه مرتين كذلك في حديث عائشة
والمدارسة قال العلماء مفاعلة صيغة المفاعلة تكون من اثنين مثل المضاربة والمقاتلة المكالمة وما اشبه ذلك من صيغة المفاعلة. صيغة المفاعلة في الغالب في الغالب انها اه تكون من اثنين وقد تكون لواحد لكن في الغالب انها تكون من اثنين
يدارسه القرآن وظاهر مدارسة ان النبي عليه الصلاة والسلام يدارسه يدارسه يحتمل والله اعلم ان النبي يقرأ شيئا وجبريل يقرأ شيئا عليهم الصلاة والسلام ويحتمل مع المدارسة ايضا نوع من التدبر والنظر
في معاني القرآن هذا شامل ومنه المدراس والمدارسة ومنها قول النبي عليه الصلاة والسلام كما تقدم حديث صحيح ما اجتمع قوم في بيت من يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم يتلون ويدارسون
يعني عطف المدارسة على التلاوة. فدل على ان المدارسة امر زائد على التلاوة وهذا ايضا يمكن ان يقال في هذه الاحاديث. يدارسه القرآن ما قال مثلا يقرأ معه القرآن او يتلو معه القرآن قال يدارسه
وذكر المدارسة وحدها دون التلاوة قد يؤذن بان الاغلب فيه هو المدارسة وهو التدبر وايضا معرفة الاحكام تعلم احكام القرآن ونحو ذلك ولا بأس ان يفسروا ان تكون ان يكون الجميع معنى التلاوة
والتدبر ويكون في ضمنه ايضا ما يكون من احكام وعلم لتلاوة كتاب الله سبحانه وتعالى. نعم
