فهي مسألة وهي في الحقيقة يعني تكثر ويحصل معها المشقة. مثلا في الحرم هنا المسجد النبوي هل يقال ان الانسان يجب عليه ان يتقدم الى كل زوجة يتقدم حتى الى اول صف من جهته الى حتى يصل الى الصف الذي ليس بعده خارج الدخول
هذا محتل قد يقال والله لم يؤخذ بقوم جمهور حينما يشتد واذا ضاق واغتسل خاصة ان هذا يقع في كل صلاة ولو ان يتقدم اه في كل صلاة لآل الى مشقة والة
ربما الى توفيت الصلاة عليه في بعض الأحيان تكبيرة الإحرام دائما في كل صلاة وتفويت قادم الركعة الأولى وايضا اه قد يحصل في اسراء النفس واخوان المصلين فيمكن يقال انه يؤخذ بقول الجمهور بهذه الصورة
يجوزونه وان كان يعني هل هو مع الكراهة مع الكراهة؟ على كل حال هو في هذه الحالة والقول المرجوح عند المتكلم والناظم بالعلم يكون راجحا في بعض الاحوال. يكون راجحا في البعض الاحوال
وهذا ايضا قاعدة عند المالكية في بعض المسائل. قاعدة في بعض المسائل وعند الجمهور انه من الخلاف خروج من الخلاف وعند البالكية تعبير اخر لكن عند الجمهور قبل وقوع مسألة الغرب في قبل الوقوع في النازلة وعند المالكية عندما تقع عندما تقع فالانسان حينما يقع في مسألة
ويشق عليه العمل بالقول الصحيح لا بأس ان يأخذ بهذا القول في مسائل كثيرة من اهل العلم ولعل هذه المسألة ايضا منها سورة الامام لها صور عدة خاصة في ندري هذا الوقت لكن هذه من اغانيها نعم
