مسألة ليلة القدر مسألة ليلة القدر وان الصحيح انها تتنقل. تتنقل. وسبق ذكر حديث عائشة رضي الله عنها عند احمد والترمذي والنسائي انه انها رضي الله عنه قالت يا رسول الله ارأيت ان وافقت ليلة القدر ماذا اقول فيها
ماذا اقول فيها؟ قال قل اللهم انك عفو تحب العفو فاعف فاعف عني هذا الرواية بعضهم يزيد كريم عدو كريم. هذا ليس في الحديث وهو سبحانه وتعالى كريم لكن انت هو الكريم سبحانه وتعالى لكن انت
في هذا الدعاء بما ورد. ولو قال كلمة لا شيء عليه لا شيء لا شيء لكن لو قاله في غير هذا الدعاء جعل هذا الدعاء اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عني وقع كلمة في بعض
شيخ الترمذي لكنه خطأ وقع في بعض نسخ الترمذي مطبوعا له اللهم انك عفو كريم ربما التبس على بعض الناس وظنه في الحديث انما الصواب انك عفو تحب العفو لهذا من الطابع. هذا من الطابع ليس في نفس الرواية
وهذا الخبر كما تقدم لا دلالة فيه على تعيين ليلة القدر انما سألت النبي عليه الصلاة والسلام قال ارأيت ان وان هنا يعني تدل عند العرب على ان على الشيء المحتمل
ان حضر فلان فاكرمه. فتدل على الحضور او الوجود او العدم. قد تدل على الوجوب. وقد تدل على العدم لا تدل. انما الذي يدل على الحضور اذا حضر الى الظرفية الاستقبال
اما ان فهذه تدل على عدم وعلى الودود على حد سواء. فالمعنى علقت بامر قد يولد وقد لا يوجد. وقد يكون هذا كما تقدم بامر يقع في قلب الانسان ونحو ذلك
مع ان بعض اهل العلم لعل هذا الحديث بانقطاعه بين عبد الله بن بريدة وعائشة رضي الله عنها قالوا انه لم يسمع منها وفيه كلام لاهل العلم في هذه نصححها وقال ان عبد الله ان عائشة ان عبد الله بريدة عاصرها
ومثله يدركها ويسمع ويدركها. وايضا هو جار على قاعدة كثير من اهل العلم في مسألة المعاصرة. ومن اهل العلم من علها بامور اخرى والاخرى وبالجولة الحديث استجل بها العلم او اخذ بها العلم في مشروعية هذا الدعاء. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
مع انه جاء عن عائشة رضي الله عنها عند النسائي في الكبرى ان موقوفا عليها موقوفا عليها انها قالت يعني لو وافقت ليلة القدر لم اسأل الله الا العافية. او لم لم اكن اسأله الا العافية
هذا موقوف عليها. فاعل الرواية المرفوعة بالرواية الموقوفة عند النسائي في الكبرى وهذا يحتاج الى يعني نظر في معاصرة عبد الله بريدة لانه كان في المدينة ثم بعد ذلك انتقل
خارج المدينة خارج المدينة مع ابيه مع ابيه عبد الله وسليمان كلاهما الله وسليمان كلاهما وهما كانت ولادتهما في العام في خمسة عشر عام خمسة عشر او العام الخامس عشر للهجرة
كانت ولادة عبدالله وسليمان رضي الله عنهما رحمة الله عليهما وبشر بهما جاء البشير يقول ابشر الغلام فقال انت عتيق ثم جاء اخر قال ابشر بغلام. قال قد بشرني فلان. قال اخر
اخر توأم شعره توأم. قال انت عتيق. انت عتيق فلما مشاها او قال عمر وهذا يعني اعتقه وهذا اعتقه يعني اي كما اعتقت فلان لما بشرك الشاهد انه انه على هذا الاصل جار تصحيح هذه الرواية لانه حينما يتعاصر روي
وخاصة اذا كان المدينة وادرك مثله الرواية ادرك مثله الرواية وعائشة ام المؤمنين رضي الله عنها فانه لا يضعف الانسان عن السماع منها رضي الله الله اعلم. الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعجلون باولادهم للسماع لسماع العلم رضي الله عنهم
انما يحتاج يحتاج هذا الامر الى نظر في الرواية وايضا كلام اهل العلم في هذا فان كانت لم تثبت انتهى الامر. والا فكما تقدم لدلالة اخبار اخرى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال رفعت
عبادة لما خرجت لا حرج قال انها قد رفعت يعني رفع العلم بها. رفع العلم بها. لهذا لا يمكن العلم بها انما الدلالة والعلامة التي في حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه في صحيحين
مسلم
