احسن الله اليكم. يقول ما صحة حديث النهي عن استقبال الشمس؟ الصحابة هذا حديثا ذكره بعضهم الموضوع او بعض ان النبي عليه الصلاة والسلام علي يا علي لا يا علي لا تستقبل الشمس
فانها الداء الدفين او نحو ذلك. رواه الحاكم وغيره. لكن الحديث يعني من هو متهم. الخبر لا شيء. ثم ايضا من جهة المعنى الاستقبال الشمس ولهذا جاء للعرق الشمس حمام للعرق
فيها يعني شفاء لكن يؤخذ ان ما الذي ورد النهي عن الجلوس بين الظل والظح او الظح؟ هذا في علاجات عنه فصار لو ثبت لكان والله اعلم اما العلة وجود شيئين متوادين على جسم واحد. مثل هذا قد يريد شيئا من الضرر
على وجه اخر وهو عدم العدل حيث كان بعض الجسم في الظل وبعض جسمه في الشمس الانسان عليه يعدل بين الاعضاء. فان ثبت ان ثبت المعنى الاول وهو الظرف الحاصل لوقوع الانسان
في الظلم والشمس فيكون هذا هو المعنى. وان ثبت الخبر الذي فيه المقعد الشيطان وكذلك لكنه لا يجوز كما تقدم
