احسن الله اليكم. في صديق مصاب بالمسالك البولية. وانجز منه فاتت خضراء اثناء الصلاة  اسأل الله له ولمرضى المسلمين الشفاء والعافية نسأل الله له وللمرضى المسلم الشفاء والعافية. نسأل الله له ان وضع المسلم بالشفاء والعافية. امين. اسأل الله ان يعافينا واياكم ويشفينا واياكم من جميع الادواء والامراض
امراض القلوب وامراض الابدان نسأله العفو والعافية والمعافاة دائما في الدين والدنيا والاخرة بمنه وكرمه امين انه جواد كريم الحمد لله. المسلم على خير. من اصيب بمثل هذه الادواء فليحمد الله. والله عز وجل اذا احب قوم ابتلاهم. فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
والله عز وجل اذا اصاب عبدا اراد بمسلم اراد به خيرا من يرد الله به خيرا منه. خاصة حينما تكون البول بالبلوى ايضا تعلق بباب العبادة فهو على خير والعلماء في هذه المسألة على قولين الجمهور يقولون ان من
من هو مصعب في البول بسلس البول. سلس الريح سلس المذي. من هو مصاب بهذا فانه في هذه الحالة يتوضأ لوقت الصلاة اذا دخل وقت صلاته. اذا دخل وقت الظهر تتوضأ
ثم تصلي ما شئت. تقرأ القرآن حتى يحضر العصر وهكذا اللي دخل المغرب وذهب مالك رحمه الله شيخ الاسلام رحمه الله الى ان سلاسل البول لا ينقض الوضوء وانك اذا توضأت
فانك على طهارة حتى ينتقض الناقض حتى يخرج الخارج المعتاد لا الخارج هذا العارض بسبب المرض فلا ينقض خروج البول او هذه المادة التي تخرج من انسان بغير اختياره لا ينقض وضوءه ولا يتأثر ولا يضره
قالوا لان الذي ينقض هو الناقض المعتاد. الناقض اما هذا ليس ناقض معتاد وهذا كما تقدم مذهب مالك رحمه الله ومذهب شيخ الاسلام وهو قوي والمسألة فيها خلافات والادلة فيه ظاهرة
والانسان اذا شق عليه قول الجمهور له ان يعمل مذهب مالك. فلو انسان شق عليه مثل يكون مثلا في الحرم يتضرر بالخروج ويشق عليه الخروج صاحب سلس غفر الله اعلم يوسع له يأخذ بقول مالك رحمه الله وكذلك ايضا بعض الناس ربما
عنده وسوسة وتشديد لو امرت بالوضوء  على نفسه في مثل هذا ينبغي ان يفتى بالقول الثاني والقول المرجوح ليس القوي يكون قويا وراجحا في حق بعض الاشخاص هذا الذي يشدد على نفسه ويكون عنده شيء من السلس من الوسوسة والتشديد
ينبغي ان يفتى بالقول الذي يقول ان الوضوء صحيح. ولا تتوضأ لانه قد يتوهم توخمات انا احدثت يعني بعد الوقت ربما احداث يعني قد يتوهم هذا من الوسوسة ان هذا البول الذي هو سلس انه خارج معتاد
فعلى فيقال في هذه الحالة ان وضوءك صحيح سدا للباب. وانه لا ينقضه الا الناقض المعتاد ناقض المعتاد كما تقدم. وعلى هذا من اصيب بمثل هذا المرض فعليك ان تتحفظ
حتى لا ينزل منك شيء لا ينزل منك شيء لكن لو غلبك لو غلبك وخرج بغير اختيارك فلا شيء عليك. ولو خرجت النجاسة منك ولو خرج وقت الصلاة ولو برزت النجاسة من خارج
الرباط او الحافظي تضعه لا بأس. فقد كانت احدى امهات المؤمنين رضي الله عنها تصلي في المسجد وهي معتكفة. معتكفة قالت عائشة كنا نضع الطست تحتها من شدة استحاضتها رضي الله عنها
فلا يظر يعني اذا غلب واشتد عليه انما تحتاط وتعصي بالمحل وتربط المحل فاذا غلبك شيء من ذلك في هذه الحالة آآ لا يلزمك ان تغسله او ان تخرج من الصلاة بل كم من صلاتك ثم بعد ذلك تتنظف وتعد
بالرباط اذا كان لا مشقة عليك فيه نعم
