احسن الله اليكم. يقول ما الحكم لو تزل الرعاة في نهار رمضان من غير قصد؟ هل يقرأ هذا اليوم؟ هل يتأمل؟ السؤال اذا تقدم وهو ان من اذا نزل هو بغير اختيار فلا شيء عليه. والكتاب لا يفطر سواء كان من
او اه جرح عرضة للانسان وكذلك الذبح على الصحيح لا يغطيه حتى اخراج الدم على سبيل وهو اهون وايسر من الحجامة. حتى انما فطر بالحجامة قد يخالف. هل على اصله يلحق به
الحجامة الحجامة شيء خاص والحجامة ليست كالتضرع لكن اذا كان التبرع يؤول الى الحالة التي يعود اليها المحجوب كل ما تلحق بالحجامة. من جهة الكراهية. وان كانت صاحبة الحجامات باطلة. لكن اذا لحق ان لحق او من الضعف
ما يلحق المحجوب به اذا لحقهم من الضعف ما يلحق المحجوب به فانه في هذه الحال يلحق بالحجاب بالحجامة كما تقدم. وبالجملة الرعاة لا يفطر. وعلى الانسان ان يأتي يعني ان يتوقع من نزول
وخاصة في الصلاة. نعم
