احسن الله اليكم يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعم طواف التطوع سبعة اشواط هذا هو مشروع والنبي عليه الصلاة والسلام طاف سبعا وكذلك حث على الطواف سبع والمسلمون يطوفون سبعة اشواط
وقال عليه الصلاة والسلام من طاف سبعا فاحصاه كان كعتق رقبة ولا يرفع قدما ولا يخفض اخرى الا كتب الله له بكل خطوة حسنة او قال كتب الله له بها حسنة وخط عنه بها خطيئة. هذا عن ابن عمر عند الترمذي وحديث جيد. ومن اجود ما ورد في هذا الباب. اما حديث من طاف بالبيت خمسين
اه اسبوعنا ونحو ذلك او قريب من هذا لا يصح. وهذا النبي قال من طاف اسبوعا فاحصاه. فاحصاه. هل يبين ان الطواف يكون سبعة اشواط قال فاحصاه معنى انه اعتنى به وضبطه
فمن سنة في طواف الواجب ومن سنتي في الطواف المستحب انه سبعة اشواط اما ان يطوف شوط او شوطين هذا قاله بعض العلماء. وقال عبد الرزاق رحمه الله عبد الرزاق بن همام الصنعاني
صاحب المصنف طول سنة احدى عشرة ومئتين. رأيت سفيان الثوري اذا كثر عليه اهل الحديث دخل في الطواف دخل الكعبة بين الناس حتى يظيع منهم فلا يلحقوه فاذا طاف شوط شيطان شوطين فلم يرهم خرج رحمه الله
لانهم يعني ربما اشغلوه وتعب. فكان يدخل فيطوف شوطه شيطين فكأنه يعني لانه اذا طاف اطال الطواف رحمه الله. يعني يئستم منه الان سوف يطوف اشواطا اسابيع كثيرة لكنه دخل
انا على هذا ويطوف وكانه والله اعلم كما قال عبد الرزاق يرى ان السبع والسبعين انه لا بأس بها ولان كل شوط له بداية ونهاية. فكأن عبادة مستقلة وهذا فيه نظر في الحقيقة وان كان له بداية ونهاية
لكن الطواف المشروع هو السبع. وجاء عن عبد الله بن الزبير رحمه الله ايضا انه كان ربما طاف ثلاثة اشواط او نحو ذلك اذا فرغ صلى كان في مكة وكان يصلي بالناس فيقوم مباشرة بعد الصلاة رحمه الله ويطوف
ييسر له ولم يكن كما ذكر ترجمته لم يكن رحمه الله احيانا يكمل طوافه بل ربما طاف شوطين او ثلاثة ونحو ذلك. هذا قول لكنه مرجوح ولعل قول جمهور السلف واهل العلم ان الطواف لا يكون الا سبعة اشواط. يمكن يقال
من دخل في الطواف فتعب لا لا بس الخروج لا بأس الخروج. ويؤجر على ما مضى. مثل انسان دخل في اعتكاف وخرج منه سنة ان يكمله. كذلك انه من دخل في الطواف سنة ان تكمله فان
حسنة مشقة وتعب لك ان تخرج منه. كذلك الطواف يرجى على هذا ان يحصل لك اجر ما مضى من تلك الاشواط. نعم
