احسن الله اليكم يقول اوقظ زوجي يوميا لصلاة الفجر وهو يسهر الى ما قبل الفجر بساعتين وقد يتأخر عن صلاة الفجر او مسألة يعني استمرار على نصحهم في البيت من وقع في معصية هل يجب على وليه مثلا الرجل
الاخ مع اخيه كل ما وقع في هذا الفعل ان ينكر عليه هذه والله اعلم انه لا يلزمه ان ينكر عليه كل ما وقع. لان هذا قد يهدي الى النفرة. ربما يهدي الى ان يكره
الشخص الواقع لهذا المنكر يكره هذا التصرف ويتضايق وربما يترتب عليه يعني آآ اثر عليه في شروط خاصة اذا كان شابا او فتاة يراعي الحال والامر بالمعروف والنهي عن المنكر مثل الهجر والبصر او الهجر
في سبيل الله تارة تجاهد سبيل الله وتارة يسابق وتارة يعاهد يأمر المصلحة فيها تنظر المصلحة الصلاة والسلام في بعض الاحوال لم ينكر على من وضع بل سكوته وانكاره سكوته
في احوال وقع منها سكت عن الوطن والدعاة لانه يرى ان هذا هو الانفع. مثل ما وقع في بعض من ونحو ذلك وكان عليه الصلاة والسلام اذا اسلم رجل قال دونكم اخاكم فعلموه معلومة واسد يقع
وليس معنى التعريف. والنبي عليه السلام قد يسكت عن بعض الاشياء وبعض الامور التي يرى ان المصلحة السكوت عليها لما قال الاعرابي لما قال الاعرابي في المسجد الذي سكت عليه وسكوته عين التغيير
ابا هم الذين تكلموا والنبي قال لهم دعوه والنبي سكت ولهذا الانسان يرى الاصلح في مثل هذا انه يغضب او يتأثر مثلا انه يغضب او يتأثر فلا بأس. من ان
مثل هذا الشيء احيانا لا بأس ان تترك هذا الشيء احيانا. فاذا خشيت اني تركت ان يحصل عليك سوء عشرة او يسوء خلق عليها مثلا فلا بأس ولا بأس من ان يعني من ان آآ
او تسكت عن هذا الشيء احيانا لا بأس بذلك لا بأس بذلك. كما تقدم في هديه عليه الصلاة والسلام اه انه تارة يسكت وتارة يتكلم صلوات الله وسلامه عليه. واه
بسم الله احمد رحمه الله عن هذه المسألة سئل عن هذه المسألة رحمه الله فقال سئل يعني عن من يأمر غيره مرة اخوتي هل يسع السكوت؟ قال ارى ذلك واسع او كما قال رحمه الله لكن لا يجلس مطلقا بل يراعي في ذلك الاخ
اصبح والحال التي يوجد في اول الحالة التي يمكن ان يسكت وفيها نعم
