احسن الله اليكم يقول لسائل نرجو منكم شيخنا وسط الحديث في قول الصحابي المرفوع انه لا يبقى في ارض العجب احد من المسلمين الا قتل الله اعلم انا ما ادري عن ثبوت هذا الحديث حديث رواه الحاكم المستدرك من حديث عبد الله ابن عمرو
سألوه رضي الله عنه فقال سألوه آآ عن مسألة وقال انه عليه السلام قال لا يبقى في ارض العجب احد من العرب الا سجن او قتل والحياكم صحة رحمه الله لكن الحاكم يعني كما قال قيم كباسط يديه كباسط
لديه في الماء خانته الاصابع. يعني اذا بسط يديه في الماء ورفعها. المعنى انه رحمه الله ما يعلم انه موضوع في بعض رحمه الله. ان كان هنالك لو تصيحات معروفة موافقة
النظر في الاسناد انا ما ادري عن اسناده ولا ادري عن معناه لكن من معنى المعنى الظاهر لكن هل له معنى يتعلق بامور الفتن؟ الله اعلم. ولا شك ان احوال المسلمين اليوم قد تتشابه
مع شيء ما دل على هذا الحديث لكن ظاهر الحديث لا يبقى احد لا يبقى احد. وهذا ليس وصفا عام لكل احد في بلاد العجب العجب يشمل جميع الكفرة هم كل من لا يصلح بالعربية يعني لا يظاهر معنا الحديث انه يشمل
بكل من كان في بلاد الكفار. وهذا في هذا الوقت ليس بواقع تثير بلاد من المسلمين بلاد الكفار. يعيشون فئة من اوروبا يعيش بعضها بخلاف ذلك. لكن ليس واقعا ليس واقعا لكل احاديث وقد يقع لاحد دون احد وقد يكون له اسباب
اسباب من هذه الاشياء فالله اعلم. يحتاج الى النظر في سنته اولا تحريره ويحتاج الى النظر في معناه تيسر من اخواننا ان يجمع اسانيده ويجمعه مشكورا ايضا كان هناك كلام لمن اهل العلم فيه
فهذا ايضا فائدة اخرى نعم
