بخاري عن عائشة وتقول رجع النبي عليه الصلاة والسلام من الخندق فخلع سلاحه واغتسل فجاءه جبريل وكان جبريل يا معاشر الموحدين يا من بارحتم ثغوركم ولا يزال المجاهدون يجاهدون اهل غزة يصابرون تركتم ثغر الدعاء ثغر النصرة ثغر الاعانة بكل ما تستطيعون
مستم وتفاعلتم يوما او يومين ثم عاد العاصي الى معصيته. وترك الواحد منكم الحفر في الخندق استقامة وعدت الى معصيتك. عدت نزعت سلاحك. اخوانك على ظهورهم. فبما ما رحت ظهرك؟ يأتي
جبريل عليه السلام فيقول للنبي عليه الصلاة والسلام وضعت سلاحك والله ما وضعنا اسلحتنا ثم يقول جبريل اخرج اذهب اخرج اليهم. فيقول النبي عليه الصلاة والسلام الى اين؟ فيشير جبريل عليه السلام. وكان يأتي بهيئة صحابي جليل
يشير الى بني قريظة فيخرج النبي صلوات ربي وسلامه عليه محفزا للصحابة لا يصلين احدكم العصر. الا في يا كرام ان المعركة ليست بمنأى عنا وان لكل واحد منا قدرة على ان يحفظ
وفي الخندق وان يلزم ثغرة فكن ممن يستعملهم الله جل في علاه. في نصرة المؤمنين في نصرة التوحيد والا فاعلم ان الله ناصر جنده ومتم امره ولو كره المشركون. والمصيبة كل المصيبة ان الله قال
قال وان تتولوا يستبدل قوما غيركم. فاحذر ان تكون من المستبدلين لا من المستعمرين. جعلنا الله واياكم ممن يستعملهم توحيده ودينه. في نصر المجاهدين في غزة. في نصر السنة في نصر دعوة الكتاب والسنة. انه جواد كريم
