استفزته كثرتها وصمتها واقبال القلوب المظلمة عليها ذلك المنظر وذلك الضلال الكبير اقبل يقطع حبال الصمت فخاطبها بقلبه قبل لسانه. ما لكم لا تنطقون. ثم عمد الى تلك القلوب المظلمة. فخاطبها
بلسان المقال ولسان الحال. ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟ ثم عمد الى  فحطم صمتها وحطم احجارها وحطمت تعلق القلوب بها. فعادت القلوب الى رشدها ثم انتكست في غيها وضلالها. فأججوا له نارا. واقاموا للنار
بنيان فوضعوه في منجنيق فالقوه في النار فجعلناهم الاسفلين وقلنا يا كوني بردا وسلاما على ابراهيم ارادوا به كيدا فجعله الله جل في علاه الموحد الاعظم الاكبر. ثم قال اني مهاجر الى ربي سيهدين
يمم وجهه شطر بيت المقدس الى البقعة المباركة وهناك يا كرام نسجت قصة الحج الاولى كتبت احداثها وجسدت مشاهدها في بيت ابراهيم في في بيت الموحد ليس اليهودي ولا النصراني. بل هو الحنيف المسلم. يا كرام
