الحديث الذي اخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما في قصة اسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه. الذي كان يقرأ سورة البقرة في الليل فنزلت او جالت فرسه قال فسكت فسكتت ثم
قرأت فتحركت جانت الفرس مرة ثانية. قال فسكت فسكتت ثم قرأ فجالت الفرس مرة ثالثة قال فخشيت على يحيى ولده اسمه يحيى. من هذه الفرس ونظرت واذا في شيء يحول بيني وبين السماء
فاخبرت النبي صلوات ربي وسلامه عليه في الصباح. الخبر وذكرت له انني رأيت شيئا مثل الظل فيه مصابيح فقال له النبي صلى الله عليه له اتدري ما ذاك قال تلك الملائكة نزلت تستمع قراءة سورة البقرة
لذلك ايها الاحبة الكرام العبد اما ان تنزل عليه ملائكة اعني تستمع ذكره وقراءته. ان كان مصاحبا سورة البقرة في ليله وفي خلواته واما ان تتنزل عليه الشياطين نسأل الله السلامة والعافية. ومن يعش
ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين. فاختر لنفسك صاحبا وقرينا
