من ثمار احسان الكلام التي ورد ذكرها في كلام الله جل في علاه. او في صحيح سنة رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه انها تذهب الشحناء والبغضاء فكم من جريمة قتل كادت ان تقع
اوقفت دماؤها او دماؤها كلمة. كم من مشاجرة؟ كم من تدابر او تقاطع كاد ان  اوقفه كلام طيب حسن. لذلك ايها الاحبة في الله تأملوا معي كيف يقول الله سبحانه وتعالى
قل لعبادي يقولوا التي هي احسن. ان الشيطان ينزف بينهم ويقول ربنا سبحانه ادفع بالتي هي احسن فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم وما يلقاها الا الذين صبروا وما يلقاها الا ذو حظ عظيم. لذلك ايها الاحبة في الله كثير
من المشاحنات تدامر بل والجرائم واراقة الدماء وقطع الارحام. لو وفق الله سبحانه في احد الخصمين او احد المتشاحنين المتقاطعين المتدابرين لاحسان القول في ان يمنع رد الاساءة بل يدفعها باحسان الكلام. يردها بعبارة طيبة تنهي الخصام
لكنه ابى الا ان ينكأ الجرح بكلام يكلم والكلام يكلم. يؤذي ويجرح والله المستعان. لذلك
