ثمانية اراكم اليوم تركتم القتال. وتركتم الجهاد وتشعبتم وتفرقتم وتجرذتم تنفذون خطط الصهاينة وانتم تشعرون ولا تشعرون من يرى ابناء امتي اليوم على كرة ولكرة يركضون. ويرقصون ويتباكون ولا تتحرك قلوبهم
الى امة تقتل الى شعب اعزل شعب مسلم موحد احسن الله عزاءنا احسن الله عزاءنا وانا لله وانا اليه راجعون. يا شباب الاسلام ويا فتيان الاسلام ويا شيوخ الاسلام في هذا الوقت
والذي يشكل منعطفا حرجا في تاريخ امتنا المجيد بدونا نجتمع في حوارات عبثية نناقش فيه احكام الميراث. يحاولون علمنة ما تبقى يحاولون علمنة ما تبقى من احكام الاسلام والله المستعان. لذلك يا كرام
هي صيحت نذير ووصية من عبد مشفق. وصيتان قبل ان احدثكم عن شعبان اما الوصية الاولى حافظوا على الثوابت حافظوا على ثوابتكم فانها وربي سبب عزكم وكرامتكم ومجد هذه الامة. لذلك يحاول اليهود
وافراخ اليهود واذناب اليهود زعزعة ثوابت الامة يا كرام. تغلون بل يستغفلون اقواما مغفلين لتمرير اجندتهم الخفية والتي تقوض دعائم المجتمع الاسلامي والله المستعان لذلك ايها المسلم ان ثوابت الدين اليوم في خطر شديد والله المستعان. لذلك حافظوا على ثابتة التوحيد
وعاصمة السنة وحجيتها وتواتر القرآن وانه هو الحاكم حكم الله سبحانه وتعالى هو وحده الحق العادل المبين وما سواه يا كرام هي احكام من يقتلوننا في غزة من يراهم يغارون على نسائنا
بحثا عن ميراث مزعوم ويقتلون المسلمة في غزة يسفكون دماءها ويقتلون امامها اطفالها. والله المستعان. لذلك افيقوا يا شباب الاسلام فالحذر الحذر من هذا الطرح في هذا الزمان. والله الله في التمسك بالثوابت والوصية الثانية
ايها الاحبة في الله جددوا عقيدة الولاء والبراء ايها المسلم ان كنت قد تحمست وتابعت ولعلك الصلاة في وقتها تركت وتشاغلت وانشغلت عن عضو يقتل عن شعب يباد عن دماء تراق
لا يفصلنا عنها الا بضعة كيلو مترات ايها المسلم جدد عقيدة الولاء والبراء في قلبك انما المؤمنون اخوة المؤمن في الشام والمؤمن في العراق والمؤمن في الهند والمؤمن في غزة مؤمن اخي
ولو لم يحمل رقما وطنيا ولو لم يحمل على هويتي هي جنسية. هو اخي ايها الاحبة في الله فيا شباب الاسلام جددوا عقيدة الولاء والبراء واعلم انك انشغلت في وقت لا ينبغي فيه ان تنشغل
النبي صلوات ربي وسلامه عليه يصف حال المؤمنين يقول مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم فيهم مثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو ما هو حال سائر الاعضاء؟ ترقص وتحتفل وتعقد مهرجانات وفوز اي فوز يا امة الاسلام
اي نصر وانتم تذبحون! تذبحون ذبح النعاج على ايادي اليهود اي انتصار واي فوز للعرب اين عقولنا يا كرام عنا المسلمات تحطمت في قلوبنا الثوابت. واستبدل الولاء والبراء بخيوط موهوبة
نص عليها اليهود واقرأوا ان شئتم البروتوكولات المزعومة التي ارادت اشغال الامة كرة القدم وبالفساد والله المستعان. لذلك ايها الحبيب حال قلبك في مثل هذه الايام حتى تنكشف الغمة السهر والحمى
حال المؤمن حتى تنكشف الغمة عن المسلمين السهر والحمى. اما الغفلة والانشغال فهذا حال من لم يعرف عقيدة الولاء والبراء والى الان لم يربي قلبه على التوحيد والله المستعان. اسأل
