ان تقطع تعلقك بالمخلوقين. ان العبد انما يرائي في هذه الدنيا في صرف عباداته او شيئا منها او بعضا او جزءا منها لغير الله لان قلبه تعلق بالمخلوقين. ايا كان هذا المخلوق. فجاء
بجانب فلان وقال لهم اليوم ختمت. واليوم تصدقت وسبحت وذكرت. احيانا ما يلزم ان تقول في قلبك الرياء انت في قلبك متوجه الى غير الله سبحانه وتعالى باختصار. فاقول ايها الاحبة الكرام سبب التفات القلب عن الله
في غيره ان القلب تعلق بغير الله سبحانه وتعالى. فاقول لك اقطع تعلقك بالمخلوقين. ستقول لي وكيف اقطع بالمخلوقين. فاقول لك لا يملكون جنة ولا دارا كل من رأيت من اجله لا يملك شيئا. انت تعبد الله حتى يقبلك حتى يدخل
الك الجنة وينجيك من النار. فلان الذي رأيت من اجله بشر مثلك لا يملك لا جنة ولا نار ولا موتا ولا حياة ولا نشورا. فكيف ترائي من اجله لذلك ايها الاحبة الكرام من احسن الادوية لهذه الكلمة ما ذكره الامام ابن القيم. كلمة احيانا يحاول الانسان يعالج نفسه فيها
كما قلنا يعرض لك الرياء. يقول الامام ابن القيم اذا حدثتك نفسك بالاخلاص يعني اقبلت مبكر على المسجد جلست اه فقلت الان يرونني مبكرا مجتهدا اردت جلست انت في المسجد فرأيت اثنين ثلاثة جالسين
في المسجد قلت افتح المصحف لاقرأ ليروني مجتهدا في القراءة. يقول الامام ابن القيم اذا حدثتك نفسك بالاخلاص فاعمد يعني اذهب انطلق الى حب المدح والثناء. الرياء ما هو؟ حب مدح وثناء. يقول
الى حب المدح والثناء. واذبحه بسكين علمك ويقينك انه لا احد ينفع مدحه او يضر ذمه الا الله لمن شئت. وتوجه باعمالك الى من شئت. لا احد ينفع مدحه او يضر ذنبه الى الله. لو ان الامة كلها قالت عنك
انك افجر انسان على وجه الارض. والله يعلم منك خلاف ذلك فلا يضر لا يضرك ذلك شيئا
