من اعظمها ان يوفقك الله سبحانه لمجلس علمي تحفه الملائكة وتخشى اهله الرحمة وتتنزل عليهم السكينة ويذكرهم الله جل في علاه في من عنده هذا الخير العظيم وهذي الثواب الكبير ينبغي علي وعليك ان تستشعره. وانت تجلس في امثال هذه المجالس. حتى تحث النفس على لزومها
وحتى تدوم النعم فالنعم ايها الاحبة الكرام اذا شكرت قرت واذا كفرت فرت كم من عبد وفقه الله للخير لمجالس يذكره الله وهو مستو على عرشه بائن عن خلقه جل في علاه يذكرك فيمن عنده
لانك تذكر الله سبحانه وتعالى في مجلس علمي. ويقال لك في اخر المجلس قوموا مغفور لكم. هذا الخير العظيم قد يذهب ان لم يشكر العبد هذه النعمة فالانسان ايها الاحبة الكرام ينبغي عليه ان يديم شكر الله سبحانه وتعالى. وان يديم ذكره كما جاء في وصية النبي
صلوات ربي وسلامه عليه. لاحد احب اصحابه رضي الله تعالى عنه الا وهو معاذ. حيث قال له يا معاذ  والله اني لاحبك تخيل حالة قلب معاذ حينما سمع هذه الكلمة. من فم النبي صلوات ربي وسلامه عليه
النبي عليه الصلاة والسلام يقسم له انه يحبه ثم انظر لما تهيأ القلب قلب معاذ وتشوفني السماع واقبل على النبي عليه الصلاة والسلام رغبة فيما عنده اعني في الخير الذي
سيجريه الله على لسان النبي عليه الصلاة والسلام قال له النبي صلى عليه الله وسلم لا تدعن ان تقول دبر كل صلاة. اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. فلا يدعن الواحد منا ايها الاحبة
ان يقول دبر كل صلاة بل وفي كل حال اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
