مسلم ان الصلوات المفروضة خمسة والكلام هنا الى النساء على وجه الخصوص الرجال يصلون في المسجد وفي الغالب يأتي متفرغا للصلاة لكن المرأة في بيتها منشغلة بمنشغلت به من شؤون بيتها
ان من اعظم وسائل تحقيق الخشوع ان تتفرغ المرأة والرجل للصلاة. فرغ قلبك للصلاة قبل ان تبدأ بها يليق بالمسلم بالمسلمة ان تضع شيئا على النار ثم تكبر تكبيرة الاحرام
ان القلب سيتقلب مع تقلب القدر الذي يغلي. وسيعيش القلب مع الغسالة. الثلاجة والفرن والولد وهكذا ذلك من فقه الرجل والمرأة ان يأتي وقد تفرغ. لذلك تأملوا الاسلام العظيم. النبي عليه الصلاة والسلام ماذا قال في الصحيح
قال لا صلاة بحضرة الطعام ولا عند مدافعة ايش؟ لا ولا وهو يدافعه الاخبثان. لم؟ انا ما اريدك تقف بين يدي ليس القضية ان تقف تكبر تسلم لا. قضية حضور قلب وهذا الحديث عظيم. ويدل على منزلة الخشوع. يقول لك لا صلاة بحضرة الطعام
لان القلب مع الطعام ولا وهو يدافعه الاخبثان. لان القلب يريد ان يقضي حاجته فهذه الادلة تدل على عظيم منزلة ماذا؟ الخشوع. وان القضية يا مسلم ويا مسلمة ليس بان تكبري وتسلمي. لا. ان
فرغ القلب فتقضي حاجتك من طعامك. ومن شأنك الخاص تقضي حاجتك ثم تأتي مقبلا على الصلاة القضية قضية خشوع. لذا يليق بالمسلمة على وجه الخصوص كما قلت ان تتفرغ لصلاتها
فلا تأتي على الصلاة الا وقد تفرغت. فخصصت لها الوقت الذي هو احسن الاوقات. وكذلك المكان الذي هو احسن الاماكن. لا ان يصلي الانسان في مكان ولا سيما المرأة يصلي في المطبخ. بين الضجيج
والطعام والاصوات. اي قلب سيخشع القلب سيخشع. الصلاة عظيمة يا اخواني عظيمة جدا لذا تأمل ايها الحبيب هذا الحديث الذي ذكرته لك لا صلاة بحضرة الطعام. ولا وهو يدافعه ايش؟ الاخبذان. لذلك المسلم
الرجل حتى الرجل ينبغي ان يصرف همته الى الصلاة وان ينصرف عن كل شيء اذا ما اقبل الى الصلاة. لذلك اقول دائما من توفيق
