انتكست فيه الفطر الا عند من رحم الله. فصار الناس وصارت المجتمعات زعموا صاروا يتنادون من اعلى منابرهم بحقوق الجنس الثالث والله المستعان. وانك يا مسلم لتعيش في مرحلة صعبة حرجة
وهذه المرحلة تركز على امرين اثنين فتفطن لهما المنظومة العقدية والمنظومة الاخلاقية ولا نجاة للامة الا بسلامة المنظومتين. صحة عقيدة وصحة اخلاق لذلك الغرب الكافر. واليهود قاتلهم الله. انما يركزون كل التركيز. من
يركزون كل التركيز على هاتين المنظومتين هشاشة العقيدة وذكرناها في درس المضى وتذويب الاخلاق السامية. لذلك انا اسألكم سؤالا ماذا يستفيد الغرب من اعطاء حقوق وترويج وتناد للمثليين الذين تشمئز منهم فطر حتى بعض الملاحدة
لما السبب ان ضعف الاخلاق انهيار للمجتمع. كما ان ضعف العقيدة انهيار للمجتمع. الغرب الكافر لم يتركك. الغرب الكافر لن يظل جاثما على ثرا فلسطين اليهود ومن ورائهم الا اذا ظلت هذه الامة
وضعفها مرهون بضعف عقيدتها بان تتوجه الى غير الله لذلك لاحظوا يروجون لاصحاب العقائد الضالة المنحرفة ويحاربون اهل التوحيد وكذلك بقاؤهم مرهون بضعف اخلاقنا. وانهيار المنظومة الاخلاقية وهم يركزون في زماننا على محورين في امر الاخلاق المنظومة الاخلاقية. محور المرأة وتكلمنا عنه
والمحور الثاني ايها الاحبة الكرام المثلية. تدرون لم؟ المثلية انا والله كنت اعلم انهم ينادون بحقوقهم لكن ما كنت اصدق ما كنت اصدق انهم في اعلى هيئات هيئة الامم المتحدة. مسلم لازم تسمع مثل هذا الكلام. لابد ان تستيقظ من غفلتك
وان تعيش واقعك في مواقعهم الرسمية ومنشوراتهم الالكترونية والورقية ينادون بحقوق ان يعلو الذكر الذكر والانثى الانثى. نسأل الله السلامة والعافية
