من وجوه بطلاني هذه الدعوة دعوة تفضيل ان معيار التفاضل ارساه القرآن وقرره بانه قائم على التقوى لا على شيء اخر معيار التفاضل هو القرآن معيار التسابق والمسابقة والفوز والخسارة. معيار الدنو والبعد. الرحمة واللعنة
هو التقوى يا مسلم كما قال الله جل في علاه انا خلقناكم يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل انتهت الاية ثم ماذا قالت؟ ان اكرمكم
عند الله اتقاكم   هب انك اليهودي الصهيوني المغتصب المحتل الارهابي المتطرف انك من بني اسرائيل حقا وينتهي نسبك لا الى الخزر ولا الى شتات بل ينتهي نسبك الى يعقوب ان الله قال ان اكرمكم عند الله اتقاكم
فمعيار التفاضل بين البشرية كلها هو التقوى والله يا كرام من ظن او شك يا ابا علاء انه سيدخل الجنة لنسبه ورقمه الوطني وجنسيته او لانه عربي او شركسي او كردي او تركي او او او ابدا
هذا الكلام لا وزن له ولا قيمة عند الله ولا وزن له
