نحن يا كرام تعاملنا مع الصلاة تعاملا ماديا محسوسا ملموسا حقيقة الا من رحم ربي. وقصرنا في الجوانب المعنوية العظيمة في سفر القلب الى الله في الصلاة فما كانت الصلاة صلاة
صلة وتواصل واتصال لاننا ما ادركنا منزلة الخشوع. فترى الواحد منا يهتم وحق له ان يهتم. باركان الصلاة وواجباتها وسننها وهذا من علائم التوفيق لكن اسمع يا مسلم ان للخشوع منزلة عظيمة وعظيمة جدا. في الصلاة
فخذ ادلة على ذلك اولا ان من العلماء من جعل الخشوع واجبا من واجبات الصلاة تأمل من العلماء من جعل الخشوع من واجبات الصلاة فمن لم يحقق الخشوع صلاته ماذا
في خطر صلاته ماذا؟ في خطر. جعل الخشوع ماذا؟ من واجبات الصلاة فلا تصح الصلاة الا بها لذلك تأمل وهذا ذكره القرطبي وابن تيمية وابن القيم اذا تأمل معي مسلم
يحسن بك ان تهتم بتكبيرة الاحرام فتؤديها كما اداها النبي عليه الصلاة والسلام وان تتورك في الصلاة وان تحسن السجود ويحسن بك كذلك ان تأتي بالخشوع ايضا الخشوع ايضا فان من العلماء من جعله واجبا. الا يكفيك قول الله سبحانه قد افلح المؤمنون الذين
وهم في صلاتهم خاشعون اذا قال بعض العلماء من اخص صفات اهل الايمان انهم يخشعون في الصلاة
