ثمة اسباب اذا اجتهد فيها العبد او اذا وقع فيها العبد كانت سببا طاهرا في حصول خزي الدنيا نسأل الله السلامة والعافية. وان من اعظم هذه الاسباب واقبحها الرياء ايقصد الواحد الذي يظهر بصورة الصلاح والاستقامة البر الاحسان
الصلاة صدقة هذا الذي يظهر بهذه الصورة المشرقة يكون له سريرة محرقة امام الناس بصورة مشرقة لكن في الباطن له سريرة محرقة نسأل الله العافية. هذا يا كرام فضلا عن كونه صار من المراءين هذا ايها الاحبة في الله مظنة الخزي. لان الله جل في
في علماء ما يخدع. الله جل في علاه ما يخدع. عليه خافية لذلك ايها الاحبة في الله المراعي عافانا الله واياكم من الرياء عرض نفسه الى الفضيحة الى الخزي كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام وان احدكم اسمع
هذا الحديث العجيب. وهو في الصحيح من حديث سهل ابن سعد وغيره. وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة. ظاهره الصلاح حتى ما يكون بينه وبين الجنة الا ذراع. ثم ماذا؟ ثم ماذا؟ يأتي الخزي. فيسبق عليه الكتاب
في عمل بعمل اهل النار. هذا الخزي نسأل الله السلامة والعافية. طيب لم؟ لما يكون هذا الخزي نسأل الله العافية. ستين سنة انت سائر ثم قبيل الختام يسبق عليك الكتاب لانك ما كنت سائرا الى الله. بل كنت سائرا الى قلوب الناس
ما كنت قاصدا بعملك الله. وانما قصدت بعملك الناس نسأل الله العافية. قال النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث نفسه واسمع يا مسلم قال فيما يبدو للناس وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس. تأمل
فيما يبدو للناس هنا المشكلة هنا المشكلة هنا المصيبة ايها الاحبة في الله. فيما يبدو للناس لذلك احذر احذر والله ان هذا الذي اتحدث عنه لوازع لقلب كل عاقل ان يترك الرياء
ان يترك الرياء لان الانسان المرائي يقينا يخفي جانبا مظلما من حياته. ويقينا والاحبة في الله اقول يقينا سيصد. سيصد ويرد لانه ما اقبل على الله جل في في علاه حتى لو انفق الملايين تراهم يبذلون ويقومون باعمال انسانية زعموا ثم يفضح
يفضح لانه ما بذل لله وما قدم اصلا لله. الشيء الصادق الخالص خالص والله يقبله ويحفظه ويحفظه لصاحبه. اما يا مسلم ان تقصد باعمالك غير الله ثم تغتر هنا المصيبة. تغتر بان هذه الاعمال تشرق وتغرب. ويتكلم الناس عنها. تفضح
نسأل الله السلامة والعافية. سبب انا كما كنت مخلصا. وكنت صادقا في هذه الاعمال. لذلك هذا المعنى لابد ان بل ينبغي علينا ان نطرقه في كل درس. الاخلاص انت ماذا تريد؟ من كل ما تصنع
بل ما هو سبب وجودك في هذه الدنيا ان تعبد الله. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون انت موجود من اجل العبادة من اجل ان تقبل على الله لا ان تقبل على غيره. فانك ان اقبلت على غيره فان غيره سبحانه
لا يضمن لك ان تظل صورتك مشرقة في الدنيا. دعك من عذاب يوم القيامة. وانا هنا لا اتحدث عن خزي يوم القيامة والفضيحة يوم القيامة هناك لا تخفى كما قال الله في الحق. يومئذ ايش؟ تعرض لا تغفر
منكم خافية. وانما اتكلم عن الدنيا قد تتشبع بما لم تعطى. وتظهر وعلى تفخر وترتفع وانت في الحقيقة كالدخان تتصاعد ولا حقيقة لك عن الارض. لا حقيقة قتلك عن الارض. لذا ايها الاحبة في الله الحذر الحذر من ان يخطئ الواحد منكم بوابة الاخلاص. من ان يخطئ الواحد منا
ارادة وجه الله سبحانه وتعالى باعماله. والاخلاص امر يحتاج الى جهاد ومجاهدة. والسلف كانوا يا كرام في مراجعة النيات. وان يسأل الواحد منهم نفسه لم يفعل الصالحات؟ لانه يعلم ان الاخلاص عنده
تعقد الاصابع وعليه مدار النجاة والسلامة عند الله سبحانه. عليه مدار النجاة والسلامة عند الله سبحانه وتعالى
