ذكر المفسرون ان نبي الله يعقوب لم ابيضت عيناه من الحزن كما حكى ربنا فهو كظيم قال له يوسف بعد ان وجده واستمع ايها الاب يا من لا تدري ماذا يعبد ولدك
ايعبد الهة الخير والهة الشر؟ والتي تربى عليها فيه ما يشاهده ام يعبد فرجه ام يعبد الاصنام؟ ام بات ينكر الاديان والاسلام لا ندري عن توحيد ابنائنا اليوم يعقوب يذهب بصره
فيقول له يوسف لما اجتمع به يا ابتي كيف يذهب بصرك حزنا علي وانت نبي وتعلم ان وعد الله حق فقال يا بني خشيت ان تكون لحقت بقوم من المشركين
فصرت على دينهم فلا اجتمع بك ولا القاك في الجنة يوم القيامة  حرصه على توحيد ولده. ولدك اذا مات مشركا فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار فاحرص على توحيد اولادك
يعلمون ان الاديان واحدة والكل صحيح وكما قال الاول الزنديق يا ليت شعري ما الصحيح يا كرام الله الله في التوحيد وفي تحذير ابنائكم من الشركيات ونبينا صلوات ربي وسلامه عليه. كان كذلك يا من تعظمونه وتحبونه وتنتسبون اليه. يردف
ما جاوز السابعة على ظهره على دابته فيقول يا غلام ولله در الغلام. ما احلى اخبار هذا الغلام يا غلام اني اعلمك كلمات ما هذه الكلمات والتي لقنها رسول رب البريات فتى الكهول لابن عباس رضي الله تعالى عنه قال
احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك. واذا سألت فاسأل الله. واذا استعنت فاستعن بالله توحيد في توحيد في توحيد كن واحدا لواحد في واحد
