اعظم وسيلة لتحقيق الخشوع ان تستشعر مراقبة الله لك في الصلاة. يا اخوة الواحد منا اذا استشعر واعتقد يقينا ولابد ان يعتقد. بانه واقف بين يدي الله. وبان الله سبحانه وتعالى يراقبه
يراقب التكبير والقلب يراقب التسليم والقلب يراقب الخشوع والقلب. يراقب الركوع والقلب والسجود والقلب. يراقبك كلك اذا استشعرت مراقبة الله وانك واقف بين يدي الله كما قال صلى عليه الله وسلم في
جبريل في الصحيحين قال ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. هذي منزلة الاحسان. يا مسلم في الصلاة. حينما تأتي لمثل هذا المسجد او تصلي السنة
والقيام في بيتك استشعر استشعر انك واقف بين يدي الله وانه وهو على عرشه بائن عن خلقه علي في ذاته وقدره جل في علاه وصفاته يراك يراك يعرف هذا القلب باي شيء يفكر
لذلك يا كرام حال من سلف ليس كما كحال من خلف. الواحد منهم يدخل الصلاة وليس في قلبه الا الله. يستحي الواحد منا يا كرام اذا ما ذهب الى مسؤول من اهل الدنيا
مسؤول يأكل ويشرب ويموت ويفنى يستحيي ان يلتفت قلبه عن كلام هذا المسؤول تخيل انك واقف امام ملك او وزير او امير او اي انسان. من اهل الدنيا ويخاطبك هل يصح ان تغفل عن كلامه
وان تكون في عالم اخر فما لي اراك منذ ان تكبر يسافر الى كل شيء الا الله
