مشكلتنا مع تلك الطائفة التي دائما نتحدث عنها في هذه الدروس. العقلانيون الذين يقدمون العقل على النقل فيرون انك ان قرأت على مريض او قرأت على نفسك ان ذلك محض خرافة
وكلام فارغ يتعارض مع العلم والتطور والطب اقول يا كرام طائفة ثانية دب اليها شيء من الخلل وهي طائفة تعتمد اعتمادا كليا على الرقية وتنكر انكارا تاما الاسباب الاخرى وفي ذلك مصادمة للنصوص الشرعية ايضا
وهذه الطائفة يا كرام  تتعلق برقية غير شرعية وبالتعامل بالسحر والشعوذات والى غير ذلك. ليس هذا محل بسطها لكني اقول للاجابة عن الطائفتين وبيان الطائفة الثالثة اما الاولى ذكرنا انها تصادم الكتاب والسنة
الذي امرنا باتباع النبي صلى الله عليه وسلم وتصديقه كما سيأتي في ذكر الحديث الذي نصص على كونها رقية ايضا يا كرام الطائفة الثانية كيف تتعامل مع امر النبي صلى الله عليه وسلم بالتداوي؟ قال تداووا ايش؟ عباد الله
فالانسان يخفي الجانب العلاج والدواء والعقاقير والذهاب الى الاطبا والمختصين. ويعتمد اعتمادا تاما على الرقية نقول ثمة نأخذ مخالفة لكن ثمة شيء فيه عدم اخذ بالاسباب بالطريقة الصحيحة لا يضيرك ولا يضرك ان تتناول شيئا من الدواء وان تضع اليد على الرأس او على موضع الالم وتقرأ
الجمع بين الامرين اهو محرم؟ كلا. الطائفة الثالثة هي طائفة صدقت بكلام الله وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. ان شفاء وان الرقية ثبتت في في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ولا سيما في سورة الفاتحة
لكنها يا كرام لم تغفل جانب التجارب والعلم النظري التطبيقي. النظري والتطبيقي. المتمثل في ماذا؟ في الاخذ بالاسباب والبحث عن الدواء بعد تشخيص الداء وغير ذلك وكما قلت لكم المتوسط هو الذي يجمع بين هذا وهذا
