اولا النصيحة هي الدين ولقد جاء ذكرها في كلام النبي صلوات ربي وسلامه عليه العظيم المخرج في صحيح مسلم. حيث قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه. قال الدين النصيحة وهذا الاسلوب يا كرام. يعرفه من يعرف اللسان العربي. انه يسمى اسلوب حصر وقصر. فحين
يقول الدين النصيحة. اي وكان الدين كله في النصيحة الامر بالتوحيد نصيحة والنهي عن الشرك نصيحة. والامر بالعبادة نصيحة. والنهي عن المعصية نصيحة. والامر بالطاعة نصيحة. والدين نصيحة لذلك لا ابعد ان قلت ان من ترك النصيحة لم يأمر بالدين
ولم يدع للدين ولم يتحرك نصرة لهذا الدين. لذلك ايها الاحبة في الله يحتاج الواحد منا  ان يقف مع هذه الاحاديث. ليس الدين فقط صلاة وصياما وزكاة. وهي من اس الدين واساسه واركانه
لكن هذه الاشياء ايها الاحبة في الله معها النصيحة كما قال النبي صلوات ربي وسلامه عليه. قال الدين النصيحة لذلك يا اخواني نحتاج ان نقف ان كان الواحد منا دينه محصورا مقصورا على اداء الفرائض فقط
او حتى النوافل والمستحبات فحسب ثم لا يمارس النصيحة ليأمر ولا ينهى فليعلم انه لا يزال الى الان ما حقق الدين. حق التحقيق كثير من الناس تراه صالحا تقيا نقيا مصليا صائما قائما لكنه مقصر في النصيحة مع
الزوجة مع الولد ومع غيره ممن هو قادر على نصحه. والدين النصيحة
