عند الطبراني بسند صحيح. قال اول ما يرفع من هذه الامة الخشوع هذا يدل على انه امر مهم وامر عظيم. وجاء في حديث ابي الدرداء في السياق نفسه قال حتى لا تكاد ترى
خاشعا والامر اذا عز وندر دل على رفيع منزلته وعظيم قدره. الامر ايها الاحبة الكرام الذي يفقد الذهب ليس في الطرقات الذهب ليس في الطرقات ملقى لا يستطيع كل احد
اذا صار معدنا نفيسا وكذلك الخشوع هو اول ما يذهب اول ما يرفع والله المستعان لذلك قال حذيفة كما عند ابن ابي شيبة اول ما تفقدون من دينكم الخشوع في الصلاة
واخر ما تفقدون من دينكم الصلاة اول ما يفقد الخشوع واخر ما يفقد الصلاة. وليس بعد ذلك شيء. لا يبقى شيء تأمل معي يا مسلم عظيم منزلة الصلاة القضية ايها الاحبة الكرام خطيرة وكبيرة وكبيرة جدا. هو اول ما يفقد. اذا يا مسلم تفقد قلبك
هل فقد الخشوع من قلبك تخشع في الصلاة ما تدري ماذا قرأ الامام ما سافر قلبك مع سورة عبس ما وقفت عند الصاخة فاستشعرت معي اهوال يوم القيامة. واستشعرت وسألت قلبك سؤالا. اقلبي او وجهي من الوجوه المسفرة
ام التي عليها غبرة لابد ان يعيش الواحد منا ايها الاحبة الكرام مع الصلاة
