ان مجالس العلم ايها الاحبة في الله عظيمة جدا عند الله سبحانه وتعالى. ولا يبعد الانسان ان قال لا يدانيها شيء من امر هذه الدنيا يقينا. كما قال للبيري رحمه الله وبينهما بنص الوحي بون. يعني اختلاف
ستقرأه اذا ستعلمه اذا طه قرأت او كما قال. في طه علم النبي عليه الصلاة والسلام ان يقول ربي زدني علما زدني علما ومجالس العلم ايها الاحبة في الله وردنا ان نتكلم في هذا الدرس
عن فضلها والاجر العظيم لاصحابها والجالسين فيها. لا اخذ منا الدرس كله يكفي لو قلت لك يا حبيب انك ان صليت وجمعت ثم غادرت او لم تأتي رغبة في استمع في مسجدك. فاتك ان يذكرك الله فيمن عنده. في امثال هذه الدروس. كل ما
يمكن ان يقال لا يقابل ان يذكرك الله فيمن عنده. اذا صحت نياتنا وسلمت لنا مقاصدنا وكنا صادقين في هذا الاجتماع فانا اقسم كما في الحديث الذي في صحيح مسلم وذكره وذكرهم الله
في من عنده تأمل تأمل الله سبحانه من فوق سبع سماواته وهو مستوي على عرشه جل في علاه يذكرك يذكرك باسمك. في من عنده. السبب جلوسك في مجلسه. لذا ايها الاحبة
في الله انا انصح نفسي واخواني ممن يرى وسيرى الدرس ان يكون الدرس وان تكون مجالس ان في اعلى سلم الاولويات. واهم المهمات. وان لا يزاحمها شيء الا الاشياء التي لا بد منها ولا يمكن تعويضها. لذلك ايها الاحبة في الله احد المشايخ
نحسبه والله حسيبه من الموفقين. يقول كلمة هذي ينبغي ان يقولها المدرس والمدرس المتكلم والسامع. يقول ما غبت عن درس الا واعددت بين يدي الله جوابا عن سؤالي. تأمل مدى تعظيمه للدروس. يقول انا ما غبت عن درس
الا واعددت جوابا عن سؤال سؤال الله سبحانه وتعالى عن سبب غيابك. لانه يرى ان هذا الامر امر عظيم انت تتدبر كلام ربك. وتتفقه في دينك. وتتعلم عقيدتك. لذلك احرص
ايها الحبيب اشد الحرص على ملازمة مجالس العلم التي لا يتوقف العاقل عن السير عليها حتى يموت. قيل الامام احمد رحمه الله الى متى مع المحضرة؟ قال الى المقبرة الى المقبرة ورؤي مرة وهو لا اقول
وانما يركض رحمه الله يجري يمشي من مسجد الى مسجد. فقيل له يا امام الى متى؟ مع الصبيان؟ من مسجد الى مسجد قال الى الموت. الى الموت لان الانسان ايها الاحبة في الله انا اقولها لكم بكل صراحة
ان من اعظم موارد الايمان التي تزيده ونحن اهل السنة والجماعة نقول ان الايمان يزيد وينقص. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية. هذه الطاعة لها موارد هذه الزيادة لها موارد من اعظم مواردها العلم. ومجالس العلم وسماع الدروس. لذلك تأمل حال المعرض عن دروس
في تقهقر وانا اقولها ولا اجامل احدا ولو كان محافظا على الصلوات الخمس لاننا لانك لو تأملت حالك وقلبك في الصلاة قلبك شارد في الصلاة. تصلي وانت باذن الله سبحانه وتعالى مأجور مثاب. لكن
ان لا تحصل تلك الزيادة المرجوة من الصلوات وحدها ولا سيما في زماننا صلوات سريعات وقد لا نتدبر ولا نتأمل الايات ولا نخشع لا في ركوع ولا في سجود ولا نسأل الله سبحانه من خيري الدنيا والاخرة. لذا السؤال
الكبير الذي ينبغي ان تسأله نفسك متى يرتفع هذا الايمان؟ ان للايمان موارد من اعظم موارده يا كرام روضات العلم وحلق الدرس. لذا لا تظن ان الامام احمد رحمه الله
كان محتاجا الى العلم تزيدا لا وانما كان محتاجا الى العلم حتى يبقى الايمان في تزيد وفي زيادة طالما انت تسير على هذا الطريق وباذن الله سبحانه وتعالى كلما انخفض الايمان ما بين
درس ودرس ينخفض الايمان فيحتاج هذا القلب الى ما ينبت الايمان فيه. لتأمل ولا تجامل. حال المعرضين عن مجالس العلم الذين ادبرت قلوبهم ولا اقول ادبرت ابدانهم عن الدروس بالكلية انظر الى حال الايمان
انظر الى مستوى الايمان في قلبه كيف هو؟ لذا ايها الاحبة في الله لا ينبغي لعاقل هيأ الله له درسا واوجد الله له وقتا وسلم الله له بدنا ان يزهد
في دروس العلم التي بها يرتفع عند الله جل في علاه يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات
