تخيل معي ان فرعون الطاغية الذي حرف وبدل بل الذي كفر بل الذي ادعى الربوبية من دون الله كان تخشى على قومه ومن بارض مصر ان يعبث موسى بدينهم. فكان يقول بلسان قاله اني اخاف ان
بدل دينكم او ان يظهر في الارض الفساد. وهكذا شأن الطغاة وهكذا شأن المنحرفين. يرفعون راية الاسلام المعتدل. راية الاسلام المتوسط. هم يدندنون زاعمين حرصهم على الاسلام النقي فيحاربون التوحيد واهله
يخافون من دعاة التوحيد الذين يريدون افراد العبودية لله وتحقيق التوحيد الخالص لله وان اتبع رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه بفهم متوسط وبمنهج معتدل يعظم فيه الاصحاب الاطهار ومن سار على طريقهم باحسان الى يوم الدين ينعتون بانهم اهل فساد وافساد وانا لله وانا اليه
راجعون والحكاية هي الحكاية
