من اعظم اسباب الخشوع في الصلاة اليقين بحتمية الرجوع الى الله لذلك السؤال الكبير ايها الحبيب  انت ملاق ربك لا شك ولا ريب فكيف سيكون هذا اللقاء؟ هل فكرت يوما
بكيفية لقائك مع الله لقائك بالله. لقائك الله. الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم كيف سيكون هذا اللقاء وهذا الرجوع يا كرام ان من اعظم الادلة على غفلتنا والله المستعان  اننا عن الموت غافلون
وعن ذكره معرضون والعجيب اننا اليه سائرون صائرون الى الموت وما بعده لذلك يا مسلم لا يغفلن قلبك عن التفكير في كيفية لقاء الله انا وانت انا وانت ملاقون الله جل في علاه
لكن كيف سيكون هذا اللقاء هل سيكون لقاؤك في صلاة كما وقع مع اخينا رحمه الله الذي توفي والله المني خبره. ولم اسمع الا عند دخولي المسجد. الاخ ابي احمد اسأل الله ان يغفر له وان يرحمه
وان يرفع درجته وان يتجاوز عنه انا نحسبه والله حسيبه من الحريصين لكن تأمل يسقط في صلاة العصر وينقل المستشفى في ظل فيها ثم يلقى ربه بعد اربعة ايام هذا اللقاء لذلك السؤال الكبير
لحظة اللقاء اين ستكون؟ لحظة السقوط كلنا سيسقط في لحظة ستسقط فيها فكيف ستكون لحظة السقوط في صلاة في سجود في ركوع في اقبال في طاعة في معصية في ذنب على اي حال
على اي حال ان كانت الاولى فالحمد لله وان كانت الثانية فاتق الله
