تقصيرا شديدا الا عند من رحم الله. فترى الواحد منا حريص اشد الحرص على قراءة متون في الاعتقاد وهذا شيء عظيم. او في الفقه وشيء عظيم لكن قلما يراعي حالة ايمان قلبه
وعمل قلبه وعمل لسانه وعمل جوارحه لا يتفقد الواحد منا ايها الاحبة في الله. اثر هذا العلم الذي صار عنده. لا يقيس الواحد منا والله المستعان. معيار دار هذا العلم الذي صار عنده الا وهو مدى اقباله على الله جل في علاه. مدى اقباله على اوامره سبحانه وتعالى. مدى
مجانبته وابتعاده عن نواهيه وزجره سبحانه وتعالى. لذلك ايها الاحبة في الله ان ربنا جل في علاه رسم في القرآن العظيم طريق النجاة. وبين لنا هذا الطريق الذي نسير عليه والمنظومة اسمها السير الى الله. هذا الطريق
مستقيم لما ذكره الله في سورة تتكرر في كل ركعة بين ان هذا الصراط المستقيم لا بد ان لا يكون كسراط المغضوب عليهم ولا صراط الضالين. ما سأل الواحد منا نفسه
لما ذكر صراط المغضوب عليهم وصراط الضالين لان المغضوب عليهم ايها الاحبة في الله اعتنوا بجانب الصين وتركوا العمل فغضب الله عليهم ولعنهم وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت وهم اليهود
والثاني ايها الاحبة في الله صراط الضالين وهؤلاء ايها الاحبة في الله الذين ما اعتنوا بجانب التأصيل فعبدوا الله سبحانه وتعالى ببدع ومحدثات وامور ما انزل الله بها من سلطان
