يحكى يا كرام في التاريخ كأن ملكا اراد ان يغزو قرية او مدينة فارسل جيشا وارسل الجيش العيون يتلمسون مداخل هذه المدينة فرأوا عجوزا وغلاما يحتطبان يجمعان الحطب وجاء العيون الى هذا العجوز
يسألانه عن مداخل هذه المدينة وكيف يتمكن الجيش من الدخول اليها؟ فقال لهم لا لا اخبركم حتى تقتلوا هذا الغلام. فلا يعلم او فلا يعلم عن مقالتي هذه احد فلما قتل
الغلام من قبل الجواسيس العيون قال العجوز ايها الاحبة في الله لهم ان هذا الغلام ولدي اشرت عليكم بقتله حتى لا اقتل امامه فيتنازل عن وطنه فيتنازل عن وطنه عاد العيون الى الملك
اخبروه الخبر وقال مقالة عجيبة. قال بلدة يضحي الاباء بالابناء لا سبيل لكم اليها وهذه القصة ان كانت دربا من الخيال فاقرأ مشاهد غزة فاقرأ مشاهد غزة فاقرأ مشاهد غزة
لترى الفداء لترى البطولة لترى ايها الاحبة في الله تلكم الدماء الممتزجة بعبارات التوحيد والتكبير والحوقلة والاسترجاع تأملوا في مشاهد غزة كيف يربى الولد يربى الولد على الشجاعة يربى الولد على الفداء والتضحية. في سبيل الله سبحانه وتعالى. شجاعتنا ايها الاحبة في الله لا نظير لها. فيما
نعلم ونرى ونشاهد اليوم لذلك ايها الاحبة في الله والله والله واقسم من على هذا المنبر ثلاثة والله وهذه الثالثة ان النصر قادم ان النصر قادم ان النصر تدرون ما سبب قدومه؟ ما نراه من ثبات واستبسال وشجاعة منقطعة النظير. يا
والله لا ادري ابكي يا مكبر والله لا ادري ابكي يا مكبر دماء واشلا دمار وحطام لا وقت للمونتاج ولا للتفنن في التصوير لم نرى متبرجة ولم نسمع الا توحيدا وتكبيرا واسترجاع وثباتا ومعاهدة بان تدك جيوشهم حصون تل ابيب
باذن الواحد الاحد هذا الثبات وهذه الشجاعة هذا القرآن الذي كان يداوى به الجرحى يا كرام اين سمعتم ان القرآن صار يقرأه المريض وهو يخاض جرحه حتى يتسلى عن والامه
