الله تعالى خلق عليك جميعا المسلم من هو الكافر البر والفاجر على ان يكون هناك عنده مستوى وقدر من الفطرة آآ يراعون فيه الامور البشرية العامة. اليوم البشرية يراد لها ان تنتكس في الطريق. وان ترد الى ارض المراتب
وافضل المدارك حيث لا يفرق بين ذكر وانثى لا يفرق بين بين اه ذكر اه وانثى بين امرأة ورجل لا يفرط بين الكبير والصغير يراد ان يصير الناس كالبهائم والدوام عياذا بالله. اذا وصل الناس الى هذه المرحلة الخطيرة جدا فبالتالي البشرية مهددة في اصل وجودها. فنسأل الله
تبارك وتعالى السلامة والعافية. اليوم الحاجة شديدة الى رد الناس الى مصدر الوحي. الى سبب سعادتهم وهدايتهم. القرآن العظيم الذي انزله الله هداية ورحمة للعالمين. السنة النبوية التي جعلها الله على لسان رسوله عليه الصلاة والسلام هداية للخلق جميعا. والله وتالله وبالله اذا لم يرجع
هذا المصدر فالبشرية مهددة في اصل وجودها. الله المستعان. في ظنك يقوم سؤال كبير وخطير. ما الهدف من وراء هذا المستفيد الهدف من وراء هذه الانتكاسة هو آآ جعل الناس كالبهائم وفي الدواب حقيقة لا يراد
للناس ان تكون على مستوى من التدين او لا يراد الناس ان يرجعوا الى الدين الى آآ المصادر الالهية لانه اذا بقي الناس على صلة مع الله سبحانه وتعالى وصلة مع مصدر الهداية هذا يخالف مصالحه اولئك قوم وبالتالي يراد ان
ينحرف الناس وان ينسلخ الناس وان ينخرفوا عن ذلك المصير العظيم. الذي هو الوحي. اذا من سلق الناس عن هذا المصدر العظيم وصاروا كالدواب وكالبهائم يقودهم يعني الغرب ويقود المسلم المنحرفون عن عن الاديان وعن فطرة السليمة عليه الصلاة والسلام
والمراد انهم اذا خلعوا الناس من دينهم فبالتالي سيقادوا الناس عافانا الله واياكم كما يقال انا اسميهما منظومتا الدفاع المنظومة العقدية والمتمثلة بالعودة الى المنبع الصافي نعم بالمنظومة الاخلاقية. نعم. فطمس معالم العقيدة الصافية بالترويج الى ما يضادها ويخالفها ويهدمها من اسها
من الحاد او تعطيل او انحراف وانجراف نحو العقائد الفاسدة. جميل. والامر الثاني المنظومة الاخلاقية. واعظم ما يهدد المنظومة الاخلاقية ترويج دينه في زماننا والله المستعان. فحطم الامة عقديا ودمرها اخلاقيا ستقودها كما تنقاد الشاة الى حيث تنحر والله المستعان. جميل
جزاك الله خير
