عظم قدر الخشوع في الصلاة ان الله سبحانه وتعالى عاتب المؤمنين واستبطأ حصوله عاتب الله جل في علاه عباده المؤمنين. في القرآن على اي مسألة هل مسألة الخشوع ربنا سبحانه
تأخر الخشوع فقال الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق تأمل معي هذه اية عتاب كما قال ابن مسعود وغيره. من الله جل في علاه
وهذه الاية كانت تبكي جمعا من السلف يا كرام خاطب قلبك ما ان لقلبك ان يخشع لذكر الله هو من اعظم ذكر الله الصلاة الصلاة قرآن كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ان هذه الصلاة
لا يصلح فيها شيء من كلام البشر. انما هو القرآن والذكر والدعاء او كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لذلك يا مسلم تنبه اذا حال قلبك مع الصلاة وعاتب قلبك ما ان لقلبك ان يخشع. كم سنة لك تصلي
عشرين ثلاثين اربعين سنة لو سئلت عن الصلوات التي تلذذت فيها وخاطبت الله سبحانه وتعالى واجرت تلك المخاطبة الدموع على الخدين. واستغفرت وسألت واطلت السجود والمكث في محراب الصلاة كم هي الصلوات التي صنعت بك ذلك او صنعت فيها ذلك؟ اذا كانت قليلة ثمة مشكلة. الم يأن للذين امنوا
وانظر ماذا يقول الله للذين امنوا خطاب لاهل الايمان. الخطاب لاهل الصلاة. الخطاب لاهل التوحيد. ان تخشع قلوبهم. لذكر الله ولما نزل من الحق وبين انهم ان لم يكونوا كذلك فقد شابه من
الاقوال السابقة
